تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
التي يستعملونها في مناقضة القائلين بردّ القياس ، وهم المسمّون عندهم أهل الظاهر ، لأنّ هؤلاء القوم ألزموا القائلين بالقياس أمرا لم يجدوا عنه محيصا ، وهو أنّ ما سبيل المعرفة به الوحي والأمر من اللّه فإنه ليس للعقول في إثبات شيء من ذلك وإبطاله مدخل ، وأيضا فإنّ الأحكام ليست صفات ذوات فتدركها العقول . وبالجملة كل ما طريقه التوقيف لا مدخل للقياس فيه ، وإنما طريق المعرفة به السمع كاللغات وغير ذلك . وهذا إنما هو لازم لمن يقيس على أصل لم يتضمّن باللفظ قط التنبيه على الأصل ، مثل قياس حدّ الخمر على القذف . وأما من يقيس على أصل يتضمّن بمفهومه علّة الأصل ، وإن لم يتضمّن ذلك بصيغة اللفظ ، فليس يلزمه هذا الاعتراض . ( ضف ، 131 ، 3 ) - أما أهل الظاهر ومن يجوّز الاستدلال بظواهر الألفاظ من جهة صيغتها ، فقد ينبغي له ألّا ينكر القياس الذي في معنى الأصل ، والمخيّل والمناسب الملائم إذا شهد الشرع بالالتفات إلى جنسه القريب . فإنّ هذه كلها قرائن نظير الألفاظ ظاهرة بمفهوماتها ، وإن لم تكن بصيغتها ، ولا معنى لقول من لا يرى الظاهر إلا في الصيغة . ( ضف ، 131 ، 14 )

أوائل

- إن الأوائل هي جواهر . ( ت ، 224 ، 5 ) - الفرق بين الأوائل والأسطقسّات أن اسم الأوائل قد ينطلق على ما هو موجود في الشيء وخارج الشيء ، والعلل تنطلق أكثر ذلك على الفاعل والغاية وقد تنطلق على الأربع علل ، والأسطقسّات ليست تنطلق إلّا على العلل الموجودة في الشيء وهي التي ينحلّ إليها المركّب . ( ت ، 1024 ، 4 ) - لا فرق بين قولنا أوائل وبين قولنا مبادئ من قبل أنهما إسمان مترادفان . . . يدلّان على معنى واحد ( ب ، 374 ، 20 )

أوائل الأجناس

- أوائل الأجناس هي الأجناس العالية . ( ت ، 225 ، 7 )

أوائل بإطلاق

- الأوائل بإطلاق يجب أن تطلب للموجودات التي هي بإطلاق . وإن عرض لبعضها أن تكون محسوسة غير مطلقة فإنما تطلب لها هذه الأوائل من حيث هي موجودة بإطلاق لا من حيث هي موجودات ما كأنك قلت متحرّكة أو تعاليمية . ( ت ، 299 ، 17 )

أوائل البرهان

- أعني ( أرسطو ) بأوائل البرهان المقدّمات الكلّية الأول التي منها يتهيّأ لنا التماس البرهان على كل شيء يطلب معرفته . ( ت ، 195 ، 2 )

أوائل الجنس

- كل واحد من الأوائل في جنس جنس فهو خاصّة علّة لما يوصف به سائر الأشياء الداخلة في ذلك الجنس من الوجود من الأوصاف التي تنفق فيها تلك الأشياء في الاسم والحدّ ، إذ كانت الأوائل في جنس جنس هي العلة في وجودها وفي وجود كل