الإرادة ؛ والثاني : الاستدلال ؛ والثالث :
الانفعال . قال : مثل ما يقال في أهل الجحيم . فإن هذه محزنة مفزعة . والرابع :
المركّب من هذه : إما من ثلاثتها ، وإما من اثنين منها . وينبغي أن تعلم أن أمثال أنواع هذه المدائح الأربعة للفعل الإرادي الفاضل غير موجودة في أشعار العرب ، وإنما هي موجودة في " الكتاب العزيز " كثيرا . ( ش ، 127 ، 6 )
أنواع مشتركة
- الأنواع المشتركة في جنس واحد هي إما أضداد وإما ما بين الأضداد . ( ته ، 215 ، 14 )
أنواع النبض
- أما الجنس المأخوذ من مقدار الانبساط فينقسم إلى النبض الكبير والصغير والمعتدل ، وإلى النبض الطويل والقصير ، والمعتدل في ذلك وإلى النبض العريض والرقيق ، والمعتدل في ذلك ، وإلى الشاخص والغائر والمعتدل .
ومعنى العظيم هو انبساط الشريان انبساطا مفرطا في جميع أقطاره الثلاثة التي هي في العمق والعرض والطول . ومعنى الضمير هو ضدّ هذا ، والاعتدال في هذا الجنس هو التوسّط بين ذلك . وأما الطويل فهو الذي يكون انبساطه في الطول أكثر منه في العرض والعمق ، وهو الذي يجاوز الأربع الأصابع من يد الجاس . والقصير هو ضدّ هذا ، والمعتدل هو المتوسط بين هذين . وأما العريض فهو الذي يكون انبساطه في العرض أكثر منه في سائر الجهات ، والرقيق ضدّ ذلك ، والمعتدل في هذا الجنس هو المتوسط بين هذين ، وأما الشاخص فهو الذي انبساطه زائد في العمق ، والغائر بضدّه ، والمعتدل الوسط بين هذين ، وربما تركّبت هذه الأصناف بعضها مع بعض . لكن تمييز أمثال هذه الأشياء بالحسّ عسير ، وإنما هي أشياء يوجدها القول أكثر ذلك . ( كط ، 170 ، 3 )
أنواع النجاسات
- أما أنواع النجاسات ، فإن العلماء اتّفقوا من أعيانها على أربعة : ميتة الحيوان ذي الدم الذي ليس بمائي ، وعلى لحم الخنزير بأي سبب اتّفق أن تذهب حياته ، وعلى الدم نفسه من الحيوان الذي ليس بمائي انفصل من الحي أو الميت إذا كان مسفوحا ، أعني كثيرا ، وعلى بول ابن آدم ورجيعه ، وأكثرهم على نجاسة الخمر ، وفي ذلك خلاف عن بعض المحدثين واختلفوا في غير ذلك .
( بن 1 ، 55 ، 13 )
إنّية
- إن الإنيّة في الحقيقة في الموجودات هي معنى ذهني وهو كون الشيء خارج النفس على ما هو عليه في النفس ، وما يدل عليه فهو مرادف للصادق وهي التي تدل عليه الرابطة الوجودية في القضايا الحملية . ( ته ، 174 ، 20 )
إنّية العقل
- ليست إنيّة العقل هي هي والتعقّل الذي هو فعل العقل منا والمعقول منا شيئا واحدا من جميع الوجوه . والسبب في ذلك أن المعقول منا هو غير العاقل ، وأما العقول التي في غير