مخصوصة ، إذ ما يتصوّر منها هو عامّ لأكثر من صناعة واحدة ، وأما " الأنواع " فهي التي تؤلّف منها المقاييس التي تلتئم منها الصناعة التي تلك " الأنواع " مخصوصة بها . لكن " الأنواع " التي نحن عازمون في هذا الكتاب على ذكرها ليست هي مقدّمات يقينية ، لأنه لو كان ذلك كذلك لكانت المقاييس الخطبية مقاييس يقينية ولم تكن مقاييس جدلية ، فضلا عن خطبية . و " الضمائر " المعمولة في هذه الصناعة أكثر ذلك إنما تؤلّف من هذه " الأنواع " ما كان منها خاصّا بجنس جنس من أجناس الخطابة الثلاثة ، وما كان منها عامّا للأجناس الثلاثة التي لم تحدّد بعد .
( خ ، 27 ، 8 )
- " الأنواع " هي المقدّمات الكلية التي تستعمل في صناعة صناعة ، و " المواضع " هي المقدّمات الكلية التي تستعمل جزئياتها في صناعة صناعة . ( خ ، 28 ، 2 )
- الأنواع أحقّ باسم الجوهرية من الأجناس ( م ، 19 ، 20 )
أنواع الإبصار
- أنواع الإبصار الثلاثة . . . هي : الانكسار والإنعطاف والإستقامة . ( أث ، 142 ، 1 )
أنواع الإحتقار
- أنواع الإحتقار - وهو الذي يسمّيه أرسطو صغر النفس - ثلاثة : الإهانة ، والسخرية والطنز ، والشتيمة . فإن الذي يهان - وهو الذي يفعل به ضدّ أفعال الكرامة - محتقر ؛ وإنما يتهاون المرء بالذي يرى أنه ليس أهلا لشيء . وكذلك الذي يطنز به هو محتقر أيضا إذا كان الطنز بالشيء يعوق عن شوقه وإرادته . والطنز الذي بهذه الصفة هو الطنز الذي ليس يقصد به فاعله شيئا يستفيده سوى مضرّة المظنون به . ( خ ، 135 ، 15 )
أنواع أخيرة
- الأجناس الأول والأنواع الأخيرة وما بينها شيئا موجودا خارج النفس غير الأمور الجزئية وتكون أوائلها الأجناس الأول . ( ت ، 238 ، 4 )
أنواع البراهين
- أنواع البراهين المستعملة في صناعة غير أنواع البراهين المستعملة في صناعة أخرى .
( ت ، 188 ، 16 )
أنواع التركيبات
- تبيّن . . . في كتاب الحيوان أن أنواع التركيبات ثلاثة : فأولها التركيب الذي يكون من وجود الأجسام البسائط في المادة الأولى التي هي غير مصوّرة بالذات . والثاني التركيب الذي يكون عن هذه البسائط وهي الأجسام المتشابهة الأجزاء . والثالث تركيب الأعضاء الآلية وهي أتمّ ما يكون وجودا في الحيوان الكامل كالقلب والكبد . وقد يوجد على جهة المقايسة والتشبيه في الحيوان الذي ليس بكامل ، وفي النبات أيضا كالأصول والأعضاء . وتبيّن أيضا في هذا الكتاب أن المكوّن القريب لهذه الأجسام الآلية ليست حرارة أسطقسية ، فإن الحرارة الأسطقسية إنما فعلها التصليب والتيبيس وغير ذلك من الأشياء المنسوبة إلى الأجسام المتشابهة ، بل