الأشخاص التي هاهنا بالنوعية التي فيها مثل تماثل أشخاص الإنسان بالإنسانية كذلك تتماثل الأنواع المفارقة بالجنسية التي فيها مثل تماثل أنواع الإحساسات بالحس الذي هو الجنس . ( ت ، 129 ، 8 )
- إذا كانت الأنواع أمورا موجودة خارج النفس فليس لها جنس يحصرها ويفهم المعنى العام الذي به صارت موجودة ، وإذا لم يكن لها هذا المعنى لم تكن موجودة كما أنه لو لم يكن هاهنا بيت وخاتم وسرير لم يكن هاهنا شيء موجود من هذه الجزئيات . ( ت ، 130 ، 14 )
- إن الأنواع مرتّبة تحت الجنس . ( ت ، 138 ، 12 )
- متى ما كانت الفلسفة إنما تنظر في الأمور الموجودة ، وكانت الأنواع ليست من الأمور الموجودة خارج النفس ، لم تكن هذه الأنواع مما تنظر فيها الفلسفة . ( ت ، 147 ، 4 )
- الأنواع ليست تشبه شيئا من المبادئ التي للموجودات المحسوسة . وإذا كان ذلك كذلك فبيّن أنها ليست مبادئ لهذه المحسوسات . ( ت ، 148 ، 9 )
- لو كانت الأنواع متحرّكة وكانت جواهر الأشياء لم يكن شيء ثابت . ( ت ، 150 ، 14 )
- المعقولات التي هي أجناس وأنواع ليس من شأنها أن تكون صورا قائمة بذاتها ومثلا على ما يقول قوم ، ولا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور والمحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل أنها تعليميات أي من قبل أنه لا يظهر في حدودها المادة ، ولا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور . ( ت ، 153 ، 6 )
- إن الأنواع تركّب من الأجناس والفصول .
( ت ، 1357 ، 2 )
- يلزم أن تكون الأشياء المتغايرة بالصورة وهي الأنواع في جنس واحد بعينه . ( ت ، 1365 ، 15 )
- التي لا تحدث بالاتفاق . . . هي الأنواع ( ب ، 472 ، 24 )
- إن كان بين الأنواع متوسّط فبين الأجناس متوسّط ( ج ، 566 ، 21 )
- قال ( أرسطو ) : وكلما كان القول أكثر عموما كان أكثر مواتاة وتأتيا لأن يستعمل في أشياء كثيرة . وكلما كان أقلّ عموما كان أحرى أن يكون جزءا من صناعة مخصوصة ، ولذلك كانت " المواضع " أعمّ من القياسات الخطبية والقياسات الجدلية ، وذلك أن " المواضع " توجد تعمّ الأمور المنطقية والطبيعية والسياسية ، أعني الإرادية ، وذلك مثل " مواضع " الأقل والأكثر التي عدّدت في الثانية من " كتاب الجدل " . وذلك أن هذه " المواضع " ليس تعمل فيها المقاييس ، في صناعة واحدة من هذه الثلاث التي ذكرنا ، بل في جميعها ، إذ كانت لا تستعمل نفسها ، وإنما تستعمل قوّتها . - وأما " الأنواع " فهي المقدّمات الخاصة بصناعة صناعة من الصنائع الجزئية ، مثل المقدمات التي تعمل منها المقاييس في الأمور الطبيعية فإنها لا تعمل منها المقاييس في الأمور الخلقية ، ولا التي في الخلقية تعمل منها المقاييس في الأمور الطبيعية . وإذا كان الأمر هكذا فإذن " المواضع " لا يؤلّف منها قياس في صناعة
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 205
مساهمون: جيرار جهامي
ص٢٠٥