تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
التجاويف الاستدلال عليه من جنس الاستدلال على الأمراض الباطنة ، وأما الأورام فتكون داخل الجسم ، وخارجه . ( كط ، 181 ، 23 )

أمراض المشاركة

- أما أمراض المشاركة فيكون في الاتصال والانفصال ، وكيفية الانفصال والاتصال . ( كط ، 108 ، 23 )

أمراض المعدة

- المعدة تعتريها أصناف سوء المزاج المادي وغير المادي ، وتعتريها الأورام ، والقروح ؛ أما أصناف سوء المزاج الغير مادي فمتى كان يسيرا فسببه هي الأشياء التي من خارج وهي يستدلّ عليها بها مثل لقاء الهواء البارد ، والأغذية الباردة ، وأما ما كان منها متمكّنا فإن الاستدلال عليه يكون بظهور أعراض الهرم عليها ، والذبول . وهذا النوع من المزاج : إما سوء مزاج حارّ ، يابس وهذا يفضي بصاحبه إلى حمّى الدق ، وإما بارد يابس ، وهذا يفضي بصاحبه إلى الدق المسمّى شيخوخة . ( كط ، 209 ، 4 ) - البول الثخين دليل على أن سوء المزاج الذي في المعدة مادي . والمعدة تصيبها الأورام ، وذلك إما في أسفلها وإما في أعلاها ، والأورام التي تصيبها ربما كانت حارّة ، وربما كانت باردة ، وربما كانت من جنس الدبيلات ، وربما من جنس الثآليل وربما كانت ريحية . وكل ورم يحدث في المعدة مما شأنه أن يقيح ، فإنه تتبعه الحمّى ضرورة ، والوجع الناخس وبخاصة إذا كان في أعلاها ، فإن هذا الجزء عصبي منها أكثر ذلك ، وهو شريف لمشاركته الدماغ ، والقلب ، ولذلك ما تكون الأعراض الحادثة عن أورام فم المعدة أشدّ خطرا من الأعراض الحادثة عن أورام قعرها . فإن الخفقان ، والغشى ، واختلاط الذهن ، كثيرا ما يتبع أورام فم المعدة . وأما الأورام الباردة فإن الوجع فيها يكون أفتر ، والحمّى ألين . وأما الثآليل الحادثة فيها والدبيلات فقلما يتبعها وجع ولا حمّى ، وإن تبعت فحمّى تشبه الدق ، أو حمّيات مختلطة . والدليل الخاص بهذه الأورام الجشأ الذي يكون في المعدة مع ضعف أفعالها مثل أن يخرج الغذاء غير منهضم إلى غير ذلك من الأعراض . وبالجملة فالعلامات الدالّة على غلبة الأخلاط أيضا كثيرا ما يوقف منها على الخلط الفاعل للورم ، وكذلك أيضا المزاج ، والسنّ ، والتدبير . ( كط ، 209 ، 25 )

أمراض المعى

- المعى تعرض فيها من الأمراض المرض المسمّى قولنجا ، والقرحة ، والسحج ، وخروج الدم . فأما خروج الدم من المعى فإنه يكون بعد السحج ، وهذا الدم يخرج مختلطا مع الخراطة في أول الأمر ، وربما خرج شيء من جرم المعى ، والعلامة الدالّة عليه الوجع الكائن مع استفراغ الأخلاط الفاعلة له ، وخروج الخراطة . والقروح متى كانت في الأمعاء الغلاظ يدلّ عليها أن الإنسان يقوم للبراز في الوقت الذي يجد فيه اللذع ، ويكون ما يخرج منها من القشور غير مخالط للبراز ، فإذا كان يجد الوجع ثم يقوم