تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

أصناف الأصوات

- أما أصناف الأصوات فإنما تبيّن فصولها لنا عند إدراكنا الصوت بالفعل ، كما أن أصناف الألوان إنما تدرك فصولها عندما يدرك اللون بالفعل ، وذلك يكون عند حضور الضوء . فإذا أدركنا الصوت بالفعل أدركنا فصليه الأولين الذي يسمّى أحدهما ثقيلا والآخر حادّا . وإنما نقل إليهما هذان الإسمان على طريق الشبيه من أسماء الأشياء الملموسة . ( تكن ، 81 ، 14 )

أصناف الأطعمة

- نقول ( ابن رشد ) : إن أشهر أصناف الطعوم هو : الحلو ، والدسم ، والمالح ، والمرّ ، والحريف ، والعفص ، والقابض ، والحامض ، والتفه ؛ أما الحلو فإنه يدلّ على مزاج حارّ معتدل الحرارة ، وهو بالجملة مناسب للمزاج الإنساني كما يقول جالينوس . وأما الدسم فالغلب عليه الهوائية مع مائية ، لذلك صار دون الحلو في الحرارة . وأما المالح فالغالب على مزاجه جوهر يابس محترق خالطته رطوبة ما وهو فوق الحلو في الحرارة . وأما المرّ فطبيعته طبيعة غلب عليها الجوهر اليابس الأرضي ، وذلك إما مع برودة وإما مع حرارة . . . وأما الحريف فمزاج غلب عليه الحرّ واليبس مع الطاقة غلبة شديدة ، ولذلك كان أشدّها حرارة . ( كط ، 241 ، 22 )

أصناف الأمزجة

- أقول ( ابن رشد ) : إن قوما قالوا : إن أصناف الأمزجة أربعة على عدد أصناف الأسطقسات : حار يابس ، وحار رطب ، وبارد رطب ، وبارد يابس . وهذا هو رأي المشهورين من الفلاسفة والأطباء . ( رط ، 75 ، 16 ) - أصناف الأمزجة تسعة : واحد منها معتدل ، وثمانية غير معتدلة : أربعة منها خارجة عن الاعتدال في كيفية واحدة من الكيفيات الأربع ، وأربعة خارجة عن الاعتدال في كيفيتين . وينبغي أن نتوهّم في كل واحد من هذه الأصناف اختلافا كثيرا بالأقل والأكثر . وهذه الأصناف الثمانية تتصوّر في الخارجة عن المعتدل بإطلاق ، وهو المتساوي في الكيفيات ، وفي الخارجة عن المعتدل في النوع ، وفي الجنس . ( رط ، 95 ، 9 )

أصناف التخييل

- الأقاويل الشعرية هي الأقاويل المخيّلة . وأصناف التخييل والتشبيه ثلاثة : اثنان بسيطان ، وثالث مركّب منهما . أما الاثنان البسيطان ، فأحدهما : تشبيه شيء بشيء وتمثيله به ؛ وذلك يكون في لسان لسان بألفاظ خاصة عندهم ، مثل : كأن ، وإخال ، وما أشبه ذلك في لسان العرب ، وهي التي تسمّى عندهم حروف التشبيه . وأما النوع الثاني : فهو أخذ الشبيه بعينه بدل الشبيه ، وهو الذي يسمّى الإبدال في هذه الصناعة ، وذلك مثل قوله تعالى :
وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
( الأحزاب : 6 ) ، ومثل قول الشاعر :
هو البحر من أي النواحي أتيته .
( ش ، 58 ، 1 )

أصناف التغيّرات الأربعة

- أصناف التغيّرات الأربعة ، أعني : النقلة في
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 124 | جيرار جهامي