- وأشار بإصبعيه يقرنهما . وإما تخييل لانفعال ما أو خلق ما ، وذلك إما في المتكلّم ، أعني أن يتخيّل فيه أنه بذلك الانفعال أو الخلق ، مثل أن يتكلّم مصفرّ الوجه منفعلا بانفعال الخوف إذا أراد أن يخبر أنه خائف ، أو بتؤدة توهم أنه عاقل .
وإما في المخبر عنه إذا أراد أن يصوّره بصورة الخائف أو العاقل . وإما أن يوقع ذلك الانفعال في نفس السامع أو ذلك الخلق حتى يستعدّ بذلك : إما نحو التصديق الواقع عن ذلك الانفعال أو الخلق ، وإما نحو الفعل الصادر عنه . ( خ ، 250 ، 10 )
أشكال ثلاثة
- كل قياس إنما يكون بواحد من الأشكال الثلاثة و . . . هذه الأشكال الثلاثة إنما تكون من الأمور المحمولة على الطرفين والموضوعة للطرفين ( ق ، 254 ، 23 )
أشكال حملية ثلاثة
- الأشكال الحملية ثلاثة و . . . الشكل الرابع . . . ليس بشكل طبيعي ( ق ، 152 ، 8 )
إشكالات
- أما مقابلة الإشكالات بالإشكالات فليس تقتضي هدما ، وإنما تقتضي حيرة وشكوكا عند من عارض إشكالا بإشكال ، ولم يبن عنده أحد الإشكالين . ( ته ، 83 ، 1 )
أشياء
- إن كنّا نعلم جميع الأشياء من الحدود ، ونعلم أن الأجناس هي أوائل الحدود ، فالأجناس هي أوائل الأشياء المحدودة .
( ت ، 222 ، 17 )
- الأشياء التي تنقسم إلى أجزاء موافقة بالاسم والحدّ فإن هذه لا تكون من غير كون . ( ت ، 286 ، 8 )
- الأشياء التي تنسب إلى شيء واحد ليس تنسب إليه من جهة واحدة بل إنما تنسب إليه بجهات مختلفة . وقد يكون منها ما ينسب إليه بجهة واحدة إلّا أنها تختلف بالأقل والأكثر مثل اسم الجوهر المقول على الصور وعلى الشخص . ( ت ، 303 ، 4 )
- إن بعضها ( الأشياء ) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته وهو الجوهر ، وبعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر ، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية ، وربما عبّروا عنها بالآلام . ويعني ( أرسطو ) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر ، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة وموجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي . ( ت ، 305 ، 17 )
- ليس الأشياء التي لها علم واحد هي التي موضوعها واحد بالنوع فقط أو الجنس المقول بتواطؤ ، بل والأشياء التي ينسب وجودها إلى غاية واحدة أو إلى فاعل واحد وموضوع واحد . وإنما قال ( أرسطو ) ذلك لأن هذه هي حال الموجودات أعني أنها تنسب إلى تمام واحد أو غاية واحدة وهو المطلوب في هذا العلم ( ما وراء الطبيعة ) .
( ت ، 307 ، 9 )
- الأشياء التي فعلها من أجل الغاية : منها ما هي تفعل الغاية والتمام بأنفسها وأولا ، ومنها ما تفعله بوساطة غيرها ، مثل فعل الحميّة