أشخاص مشار إليها
- الأشخاص المشار إليها ذات أجزاء أقدم منها تتقوّم بها ، وليس يوجد هذا المعنى إلا للجوهر فقط لأن أشخاص الأعراض إنما يوجد في حدّها الجوهر الذي تتقوّم به وهو غيرها ، فليس لها حقيقة الحدّ ولا للمجموع من العرض والجوهر حدّ كما للمجموع من المادة والصورة . ( ما ، 67 ، 6 )
أشرف
- ليس يمكن في الأشرف أن يكون من أجل الأقل شرفا . ( ما ، 154 ، 4 )
أشعار
- كثيرا ما يوجد من الأقاويل التي تسمّى " أشعارا " ما ليس فيها من معنى الشعرية إلا الوزن فقط ، كأقاويل سقراط الموزونة ، وأقاويل انبادقليس في الطبيعيات ، بخلاف الأمر في أشعار أو ميرش ، فإنه يوجد فيها الأمران جميعا . قال ( أرسطو ) : ولذلك ليس ينبغي أن يسمّى " شعرا " بالحقيقة إلا ما جمع هذين ، وأما تلك فهي أن تسمّى " أقاويل " أحرى منها أن تسمّى " شعرا " . وكذلك الفاعل أقاويل موزونة في الطبيعيات هو أحرى أن يسمّى " متكلّما " من أن يسمّى " شاعرا " ، وكذلك الأقاويل المخيّلة التي تكون من أوزان مختلطة ليست أشعارا .
وحكى أنه كانت توجد عندهم ، أعني من أوزان مختلطة . وهذا غير موجود عندنا ( العرب ) . ( ش ، 62 ، 5 )
أشعار العرب
- إن أشعار العرب ليس فيها لحن ، وإنما فيها :
إما الوزن فقط ، وإما الوزن والمحاكاة معا .
( ش ، 61 ، 5 )
أشعار قصصية
- الأشعار القصصية سبيلها في الأجزاء التي هي المبدأ والوسط والنهاية سبيل أجزاء صناعة المديح . وكذلك في المحاكاة . إلا أن المحاكاة ليس تكون للأفعال فيها ، وإنما تكون للأزمنة الواقعة فيها تلك الأفعال .
وذلك أنه إنما يحاكي في هذه كيف كانت أحوال المتقدّم مع أحوال المتأخّر ، وكذلك تنقل الدول والممالك والأيام . ومحاكاة هذا النوع من الوجود قليل في لسان العرب . وهو كثير في الكتب الشرعية . ( ش ، 154 ، 4 )
أشعار ناقصة وقصيرة
- الأنقص من الأشعار والأقصر هي المتقدّمة بالزمان ، لأن الطباع أسهل وقوعا عليها أولا . والأقصر هي التي تكون من مقاطع أقل ، والأنقص هي التي تكون من نغمات أقل أيضا . ( ش ، 72 ، 9 )
أشكال
- الأشكال هي أسطقسّات جميع المقاييس ( ق ، 259 ، 13 )
أشكال البدن عند المخاطبة
- الأشكال ( أشكال البدن عند المخاطبة ) ، بالجملة ، يقصد بها أحد أمرين : إما تفهيم المعنى وتخييله الموقع للتصديق ، كما روي عن النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - أنه قال في آخر خطبة : " بعثت أنا والساعة كهاتين "