معقولة ، إذ ليس له أسباب محدودة ، ولذلك ليس يمكن أن تقع للإنسان معرفة بما يحدث من هذه إلا بضرب من العرض . - وأما الصنف الثاني من الأعراض المحدودة الأسباب فلها ضرورة طبيعية كلية معقولة هي السبب الأول في وجودها ، فإنه واجب ضرورة أن يكون ما تحصل معرفته بالذات أن تكون له أسباب موجودة بالذات . وإذا كانت هنالك أسباب موجودة بالذات فهي ضرورة معقولة عند الطبيعة ، سواء عقلناها نحن أو لم نعقلها . ( ح ، 226 ، 9 )
- الأشخاص المشار إليها ذات أجزاء أقدم منها تتقوّم بها ، وليس يوجد هذا المعنى إلا للجوهر فقط لأن أشخاص الأعراض إنما يوجد في حدّها الجوهر الذي تتقوّم به وهو غيرها ، فليس لها حقيقة الحدّ ولا للمجموع من العرض والجوهر حدّ كما للمجموع من المادة والصورة . ( ما ، 67 ، 8 )
أشخاص الأنواع
- في كل واحد من أشخاص الأنواع اسم مشترك ومعنى مشترك . ( ت ، 114 ، 7 )
أشخاص الجوهر
- إن أشخاص الجوهر موجود وجواهر . ( ت ، 779 ، 10 )
- أشخاص الجوهر مركّبة وأنها وإن كانت واحدة بالفعل ففيها كثرة ما بالقوة ، وذلك أنها ليست واحدة بالرباط والتماس على جهة ما يوجد كثير من الأمور الصناعية . ( ما ، 82 ، 8 )
- أشخاص الجوهر كما تبيّن في العلم الطبيعي صنفان : إما ذوات صور بسيطة وهي صور الاسطقسّات الأربعة ، وإما مركّبة ذوات صور مركّبة . وهذا أيضا صنفان : إما أن تكون المركّبة من جنس البسائط كصور الأجسام المتشابهة الأجزاء ، وإما أن تكون ذوات نفوس ، وهو ظاهر أن الأبعاد متأخرة في الحمل عن واحد واحد من هذه الأصناف ، وأنها مأخوذة في حدود الأبعاد على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود الأعراض .
( ما ، 94 ، 5 )
أشخاص الحيوان والنبات
- تبيّن أيضا في كتاب " الحيوان " و " النبات " أن أشخاص الحيوان والنبات محصّلة الوجود محدودة الأسباب : أما في المتناسل منها فمن قبل البزر والعقل الفعّال ؛ وأما في غير المتناسل فمن قبل الأسطقسات والأجرام السماوية والعقل الفعّال . وإذا كانت هذه الأشخاص محصّلة الوجود فطبيعتها معقولة ضرورة عند الصور المفارقة ، وهي التي نسبتها منها نسبة صورة الصناعة من المصنوع . ( ح ، 226 ، 4 )
أشخاص محسوسة
- يظهر من شأن الأشخاص المحسوسة أنها مركّبة ، إذ كان يوجد لها حالتين من الوجود في غاية التباين ، وهو الوجود المحسوس والوجود المعقول . فإنه ليس يمكن أن يكون لها هذا من جهة واحدة بل الصورة هي السبب في كون الشيء معقولا والمادة في كونه محسوسا . ( ما ، 88 ، 14 )