( السابقة ) إلى القوة وإلى الفعل . ( ت ، 717 ، 14 )
- إن الهويّة تقال على أنواع كثيرة : فإن بعضها يقال على ما هو وهو الجوهر ، وبعضها على كيفية الجوهر ، وبعضها على كمية ، وبعضها على اتصالات هذه بغيرها . ( ت ، 743 ، 7 )
- الهويّة التي هي بنوع أول ومبسوط هي الجوهر لا التي هي هويّة ما ، أي لا بنوع أول ولا بنوع مبسوط . ( ت ، 753 ، 14 )
- إنه إذا لم تكن الهوية وماهيتها شيئا واحدا فليس شيء من الأشياء هو ماهيته شيئا واحدا . ( ت ، 829 ، 1 )
- بيّن أنه لا يمكن أن يكون الواحد والهويّة جوهرا لأشياء كثيرة . ( ت ، 1001 ، 7 )
- إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا . . .
من قبل أن الواحد والهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلّا من حيث هي في الذهن . ( ت ، 1271 ، 13 )
- اسم الواحد والموجود والهويّة مترادفان .
( ت ، 1271 ، 15 )
- إن الهويّة التي بالعرض والتي في الفكر ناقصتان . ( ت ، 1402 ، 4 )
- الهويّة : تقال بترادف على المعاني التي ينطلق عليها اسم الموجود ، إلّا أنها ليست تنطلق على الصادق . وهي أيضا من الألفاظ المنقولة لأنها عند الجمهور حرف ومنها اسم ولذلك ألحق بها الطرف المختصّ بالأسماء ، وهو الألف واللام . واشتق منها اسم المصدر الذي هو الفعل أو الصورة التي يصدر عنها الفعل ، فقيل الهويّة من الهو كما تشتق الإنسانية من الإنسان والرجولية من الرجل .
( ما ، 38 ، 2 )
هويّة بذاتها
- إن الهويّة بذاتها لا تكون ولا تفسد وإلّا فقد كان يكون شيء من غير شيء . ( ت ، 1228 ، 3 )
هويّة بالعرض
- إن الهويّة التي بالعرض ليس لها علّة محدودة ، والتي هي صادقة ليس لها أيضا علّة إلّا النفس . ولذلك كان كلاهما معدودا في جنس الهويّة الناقصة . ( ت ، 742 ، 15 )
هويّة الجوهر
- إن هويّة الجوهر بيّنة في الأجرام . ( ت ، 761 ، 13 )
هويّة خارج النفس
- إختلاف الهويّتين الهويّة التي في النفس والتي خارج النفس . . . ذلك أن التي في النفس يعرض لها أن تقبل المتقابلين معا ، وأما التي خارج النفس فليس يعرض لها ذلك . ( ت ، 740 ، 12 )
هويّة صادقة
- الهويّة الصادقة من جهة ما هي صادقة . . .
هي التي هي في النفس . ( ت ، 739 ، 6 )
- إن الهويّة التي بالعرض ليس لها علّة محدودة ، والتي هي صادقة ليس لها أيضا علّة إلّا النفس . وكذلك كان كلاهما معدودا في جنس الهويّة الناقصة . ( ت ، 742 ، 15 )