- لو كانت مقدّمات العلوم واحدة بأعيانها . . .
كان يجب أن تكون محصورة العدد متناهية ( ب ، 448 ، 20 )
- المقدمات التي تعرف بالمصادرات . . . هي التي شأنها أن تتبيّن في صناعة أخرى غير الصناعة التي توضع فيها ( ج ، 502 ، 12 )
- المقدّمات والمسائل واحدة بالموضوع اثنتان بالجهة ( ج ، 503 ، 8 )
- المقدّمات الثلاث ، أعني المطلقة والضرورية والممكنة ، منها ما ينعكس ومنها ما لا ينعكس ( ق ، 144 ، 5 )
- المقدّمات المطلقة والاضطرارية والممكنة تخالف بعضها بعضا في الجهة وفي المادّة التي تدلّ عليها الجهة ( ق ، 175 ، 3 )
- يجب ضرورة متى وجدت المقدّمات أن توجد النتيجة ( ق ، 197 ، 19 )
- متى كانت إحدى مقدّمات القياس أو كلتاهما كاذبة ممكنة ، فليس تكون النتيجة كاذبة مستحيلة بل كاذبة ممكنة ( ق ، 198 ، 15 )
- متى كانت المقدّمات أفرادا والحدود أزواجا ، وزيد هنالك فرد واحد انعكس الامر فصارت المقدّمات أزواجا والحدود أفرادا ( ق ، 242 ، 18 )
- كلما أكثرنا من اكتساب أنواع المقدّمات كان أسرع لوجود المطلوب ( ق ، 248 ، 24 )
- لا يمكن أن يكون عن مقدّمات صادقة نتيجة كاذبة ( ق ، 283 ، 11 )
- إذا كانت المقدّمات في القياس كذبا فقد يمكن أن يكون عنهما نتيجة صادقة ( ق ، 284 ، 11 )
- ليس يلزم . . . إذا كذبت المقدّمات أن تكذب النتيجة ( ق ، 294 ، 22 )
مقدّمات اضطرارية
- المقدّمات الإضطرارية . . . الكلّية السالبة منها تنعكس كلّية أيضا والكلّية الموجبة جزئيّة ( ق ، 147 ، 3 )
مقدّمات أقاويل الشكاية
- أصناف المقدّمات التي تعمل منها أقاويل الشكاية هي بالجملة ثلاثة أصناف : أحدها المقدّمات المأخوذة من الفاعل ، أعني الجائر ؛ والصنف الثاني المقدّمات المأخوذة من المفعول ؛ أعني المجور عليه ؛ والثالث المقدّمات المأخوذة من الفعل نفسه . أما المأخوذة من الفاعل فمقدمتها تكون بأن تحصى الأشياء التي إذا كانت في الإنسان ظنّ به أنه قد جار ؛ وأن نخبر ما تلك الأشياء . وأما المأخوذة من المفعول به فأن تحصى أيضا الأشياء التي إذا كانت في الإنسان كان معدّا لأن يجار عليه . وأما المأخوذة من الفعل فأن تخبر أيضا بماذا من الأفعال يكونون جائرين ، وبأي أحوال من أحوال الأفعال يتأتّى الجور ، وكيف يتأتّى ذلك لهم . ( خ ، 83 ، 7 )
مقدّمات الأمر الكائن وغير الكائن
- أما المقدّمات التي يوقف منها على أن الأمر كان أو لم يكن فتكاد أن تكون واحدة بالموضوع ، اثنتين بالجهة . فمنها : أنه إن كان الذي هو أقلّ تهيّؤا واستعدادا لأن يكون قد كان ، فالذي هو أكثر تهيّؤا قد كان . وموضع ثان : وهو إن كان المقابل الذي قد جرت العادة أن يتقدّم مقابله قد كان ، فإن الآخر قد كان - مثال ذلك إن كان الإنسان نسي شيئا