طريق الاستقراء - عرض العسر الذي وصفناه من الطول والكثرة . ( خ ، 21 ، 11 )
مقاييس شرطية حقيقية
- أما ( الأقيسة ) الشرطية المنفصلة ، فظاهر من أمرها أنها لا تنحلّ إلى مقدّمتين وثلاثة حدود ، فهي كلها أقيسة شرطية حقيقية .
( مط ، 194 ، 2 )
- أما هذه المقاييس الشرطية ، أعني الحقيقية ، التي ليست ينحلّ المقدّم منها إلى مقدّمتين ، بل إلى مقدّمة واحدة ، فظاهر من أمرها ، أنه ليس يمكن أن يكون الموضوع فيها في القياس معلوما بالطبع ، والنتيجة مجهولة بالطبع ؛ وذلك أن الذي يوضع فيها هو اللزوم ، والمقدّمة التي يكون عنها التعاند .
وبيّن أنه متى كان عندنا مقدّمة معلومة بالطبع ، وما يلزم عنها معروف بالطبع ، إنه ليس يمكن أن يجتمع في النفس مع هذا العلم ، الجهل باللازم ، لأن اللازم من المضاف . مثال ذلك أنه إن كان طلوع الشمس عندنا معروفا بنفسه ولزوم النهار من طلوعها معروفا بنفسه فوجود النهار عندنا يكون ولا بدّ معروفا بنفسه ، إذ ليس يمكن أن يكون وجود النهار مجهولا عندنا ، لأنه إذا كان اللزوم معروفا ، وأحد المتلازمين معروف ، فاللازم الآخر معروف ، لأن المتلازمين من المضاف . ( مط ، 195 ، 13 )
مقاييس شرطية منفصلة
- أما ( الأقيسة ) الشرطية المنفصلة ، فظاهر من أمرها أنها لا تنحلّ إلى مقدّمتين وثلاثة حدود ، فهي كلها أقيسة شرطية حقيقية .
( مط ، 194 ، 1 )
مقاييس شرطية وحملية
- ( المقاييس ) الشرطية هي واحدة بالرّباط الذي هو الحرف الشرطي . . . وأما الحملية فهي واحدة بالرّباط الذي هو الحدّ الأوسط ( ع ، 88 ، 3 )
- إن كل قول له فعل الحملي ، من قبل أن له بالقوة الشكل الحملي ، فهو حملي ، وكان كثير من المقاييس الشرطية هي بالقوة مقاييس حملية ، فبيّن أن هذه هي مقاييس حملية ، وإن لم يكن لها بالفعل الشكل الحملي . وإنها لم تصر منتجة بالشكل الشرطي أولا وبالذات ، وإنما صارت منتجة بما فيها من قوة الشكل الحملي ، وهذه المقاييس بالجملة هي التي ينحلّ المقدّم فيها إلى ثلاثة حدود . وأما الشرطية الحقيقية فهي التي ينحلّ المقدّم فيها إلى حدّين فقط . ( مط ، 189 ، 13 )
مقاييس صناعية
- المقاييس الصناعية . . . غير محاكية للوجود وتكاد أن تكون غير متناهية ( ق ، 173 ، 1 )
مقاييس غير تامة
- إن المقاييس التي قال فيها أرسطو إنها غير تامة ، إنما أراد ما كان من ذلك يأتلف في المواد التي لا يصدق فيها هذا المفهوم من معنى المقول على الكل . والمقاييس التي قال فيها إنها تامة ، وإن جهة النتيجة فيها تابعة لجهة المقدّمة الكبرى ، إنما هي المقاييس التي تأتلف في المواد التي يصدق فيها هذا