تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1076

مساهمون:

ص١٠٧٦

مفرد

- إن المفرد ليس هو شيئا آخر غير الجوهر الذي هو له ، أعني ماهيّته . ( ت ، 824 ، 8 ) - لفظ الإنسان . . . يدلّ على شيء مفرد ( ع ، 86 ، 12 ) - ليس واجبا أن يكون ما يصدق مفردا يصدق مجموعا ( ع ، 113 ، 2 )

مفسدات

- ليكن الهمّ حزنا ما يلحق من قبل شرّ مفسد أو محزن يعرض للمرء بلا استيجاب ، وذلك إذا كان الشرّ يتوقّع أن يحدث عليه أو على أحد ممّن يتّصل به وكان قريب التوقّع . وأعني بالمفسدات : التي تغيّر البدن ، وبالمحزنات : التي تفعل الأذى النفسانيّ . ( خ ، 177 ، 3 )

مفطرون في الشرع

- المفطرون في الشرع على ثلاثة أقسام : صنف يجوز له الفطر والصوم بإجماع . وصنف يجب عليه الفطر على اختلاف في ذلك بين المسلمين . وصنف لا يجوز له الفطر ، وكل واحد من هؤلاء تتعلّق به أحكام . أما الذين يجوز لهما الأمران ، فالمريض باتفاق ، والمسافر باختلاف ، والحامل والمرضع والشيخ الكبير . وهذا التقسيم كله مجمع عليه . ( بن 1 ، 215 ، 13 )

مفعول وفاعل

- الفاعل للشيء هو أيضا قبل المفعول بالزمان ، وأما المفعول فليس هو قبل العنصر بالزمان ولا قبل الفاعل بل الفاعل يكون قبل المفعول بالزمان . ( ت ، 1181 ، 2 ) - أما الكرّامية فيرون أن ههنا ثلاثة أشياء : فاعل وفعل وهو الذي يسمونه إيجادا ، ومفعول وهو الذي به تعلّق الفعل . وكذلك يرون أن ههنا معدما وفعلا يسمى إعداما وشيئا معدوما ، ويرون أن الفعل هو شيء قائم بذات الفاعل ، وليس يوجب عندهم حدوث مثل هذه الحال في الفاعل أن يكون محدثا ، لأنّ هذا من باب النسبة والإضافة . وحدوث النسبة والإضافة لا يوجب حدوث محلها ، وإنما الحوادث التي توجب تغيّر المحل الحوادث التي تغيّر ذات المحل مثل تغيّر الشيء من البياض إلى السواد . ( ته ، 92 ، 19 ) - كما أن لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركّب مركّبا فاعلا ، لأن التركيب شرط في وجود المركّب ، ولا يمكن أن يكون الشيء هو علّة في شرط وجوده ، لأنه كان يلزم أن يكون الشيء علّة نفسه . ( ته ، 135 ، 12 ) - إن خرج أي مفعول اتفق من أي فاعل اتفق لم يمتنع أن تخرج المفعولات إلى الفعل من ذاتها لا من قبل فاعل يفعلها ، فإن تخرج أنحاء كثيرة ، أو ما يناسبها ، لأنه إن لم يكن فيه إلّا نحو واحد منها فما خرج من سائر الأنحاء ، إنما خرج من نفسه من غير مخرج له . ( ته ، 151 ، 14 ) - الفاعل قد يلقى صنفين : صنف يصدر منه مفعول يتعلّق به فعله في حال كونه ، وهذا إذا تم كونه استغنى عن الفاعل ، كوجود البيت عن البنّاء . والصنف الثاني إنما يصدر عنه فعل فقط ويتعلّق بمفعول لا وجود لذلك
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1076 | جيرار جهامي