محسوس
- المحسوس من المضاف أي ليس له طبيعة في نفسه إلّا طبيعة الإضافة . ( ت ، 439 ، 13 )
- يلزم أن تكون المحسوسات ليس لها وجود إذا لم تكن الحيوانات الحساسة موجودة لأن المحسوس ليس مضافا لشيء آخر غير الحس ، وإذا لم تكن الحواس لم يكن محسوس أصلا . ( ت ، 439 ، 15 )
- إن المحسوس إذا غاب عن الحس بقي تصوّره في النفس لا على أنه موثوق بوجوده في حال غيبته عن الحس ، فلذلك لا يكون للمحسوسات لا حدّ ولا برهان لكون وجوده ظنّا في غيبته . ( ت ، 986 ، 12 )
- المحسوس إذا غاب عن الحسّ انقلب اليقين بوجوده في وقت غيبته عن الحواس ظنّا من غير أن يعرض لنا نحن في ذلك غلط . ( ت ، 1230 ، 14 )
- إن المضاف صنفان : أحدهما المضاف بذاته وهو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة ، والصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس والمعقول ، فإن المعقول والمحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل والحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته .
( ت ، 1345 ، 5 )
- إن الجواهر نوعان : جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض وهذا هو الجوهر الحامل للأعراض ، وجوهر قائم بذاته وهو خلو من جميع الأعراض والأول هو المحسوس وهذا هو المعقول . ( ت ، 1534 ، 1 )
- قد يظنّ أن المحسوس أقدم من الحس لأن المحسوس إذا فقد فقد معه الحسّ ؛ فأما الحسّ فليس يفقد معه المحسوس ( م ، 41 ، 7 )
- إن المحسوس هو الضدّ قبل الانفعال ، وإن كان الحال هكذا فالحيوان لا يحسّ بالحرارة أو بالبرودة في الهواء أو الماء إلّا عندما تمتزج بهما أجسام حارّة أو باردة . ( شكن ، 188 ، 7 )
- كما أن المحسوس ينقسم إلى صورة وهيولى ، كذلك المعقول لا بدّ أن ينقسم إلى الشّبيه بهما ، أي إلى شيء ما شبيه بالصّورة وإلى شيء ما شبيه بالهيولى . وهذا ضروريّ في كل عقل مفارق يتعقّل غيره وإلّا لما كان تكثّر في الصّور المفارقة . وقد تبيّن بعد في الفلسفة الأولى ( أي ما وراء الطبيعة ) . . .
ألّا صورة متحرّرة من القوة بالبساطة إلّا الصورة الأولى التي لا تتعقّل أي شيء خارج ذاته بل جوهرها هو ماهيّتها . أما الصّور الأخرى فتختلف في الماهيّة والجوهر بأية صفة كانت . ( شكن ، 246 ، 2 )
محسوس وحاسة
- بما أننا نرى المحسوس يجعل الحاسّة بالفعل بعد أن كانت بالقوّة لا من جهة كون الحاسّة عند الخروج من القوّة إلى الفعل تتحوّل أو تتغيّر من جهة ما تتحوّل الأشياء الهيولانيّة الخارجة من القوّة إلى الفعل . لذا لا بدّ أن نرى أن نوع الحركة والانفعال هو غير النوع الذي يكون في الأشياء المتحرّكة . ولهذا السبب لا يستبعد ذاك الذي قيل في العقل ،