صورته بنوع ما جميع الصور . ( ت ، 1529 ، 7 )
- المحرّك الأول . . . إنما يحرّك على جهة الاستكمال . ( ت ، 1529 ، 14 )
- قد يوجد إذا شيء محرّك لا يتحرّك من قبل أنه قد تعقل هاهنا ثلاثة أشياء : شيء هو متحرّك أخير ، وشيء هو محرّك أول ، وشيء متوسّط بينهما وهو المحرّك المتحرّك الذي به يحرّك الأول . وإذا كان ذلك كذلك فقد يلزم أن يكون المحرّك الأول غير متحرّك أصلا لأنه إن تحرّك فهو متوسّط لا أول . ( ت ، 1590 ، 1 )
- إن الأول إذا فرضنا هنالك أولا فيجب ألّا يكون متوسّطا ، فمن هذه الأشياء يظهر أن المحرّك الأول لا يجب أن يتحرّك . ( ت ، 1591 ، 5 )
- إذا كان المحرّك الأول يحرّك من غير أن يتحرّك لا بالذات ولا بالعرض كما يتحرّك النفس الذي في الجسم ، فواجب أن يكون هذا المحرّك إنما يحرّك على نحو ما تحرّكنا الأشياء المشتهاة اللذيذة ولا سيما المعقولة التي نرى أن فعلها خير . ( ت ، 1592 ، 7 )
- إن المحرّك الأول أزلي ، وإنه جوهر ، وإنه فعل محض لا تشوبه الهيولى ، وإنه محرّك غير متحرّك ، وإنه يحرّك كما يحرّك المشتهى واللذيذ . ( ت ، 1599 ، 7 )
- يحرّك . . . المحرّك الأول إذ كان غير متحرّك المتحرّك الأول عنه كما يحرّك المحبوب المحبّ له من غير أن يتحرّك المحبوب . وهو يحرّك ما دون المتحرّك الأول عنه بوساطة المتحرّك الأول . ويعني ( أرسطو ) بالمتحرّك الأول عنه الجرم السماوي ، وبسائر المتحرّكات ما دون الجرم الأول وهو سائر الأفلاك والتي في الكون والفساد . وذلك أن السماء الأولى تتحرّك عن هذا المحرّك بالشوق إليه ، أعني لأن تتشبّه به بقدر ما في طاقتها كما يتحرّك المحبّ إلى التشبّه بمحبوبه ، وتتحرّك سائر الأجرام السماوية على جهة الشوق لحركة الجرم الأول . ( ت ، 1606 ، 8 )
- إن المحرّك الأول ليس بجسم ولا قوة في جسم . ( ت ، 1627 ، 12 )
- المحرّك الأول واحد بالحدّ والعدد . ( ت ، 1686 ، 10 )
- المحرّك الأول والمتحرّك الأول ، أعني الجرم السماوي ومحرّكه ، ليس يمكن في واحد منهما أن يقبل التغيير . وذلك أنه لو قبل واحد منهما التغيير لما كانت الحركة الأولى متّصلة وأزلية . ( سع ، 221 ، 3 )
- المحرّك الأول يجب أن يكون غير متحرّك .
( سط ، 130 ، 24 )
- باضطرار أن يوجد المحرّك الأول خلوا من المتحرّك إذ كان المحرّك المتحرّك وهو الأوسط مؤلّفا من شيئين . ( سط ، 131 ، 6 )
- إن المحرّك الأول الذي من أجله يتحرّك الجرم السماوي إن وضعناه ذا هيولى لزم أن يكون في موضوع غير الموضوع المتحرّك عنه وأن يكون من خارج . وإذا كان ذلك كذلك فإما أن يحرّك هذا الجسم الجسم السماوي من جهة تصوّره له وتخيّله كالحال في الحيوان ، أو يحرّكه بقوة طبيعية فيه كالحال في الأين ، لكن هذا أيضا تبيّن امتناعه ، فلننزل أن حركة هذا الجرم السماوي إنما هو تشوّق الميل فقط . ( ما ، 138 ، 13 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1009
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٠٠٩