أزلي ضرورة والمتحرّك عنه أيضا أزلي الحركة لأنه إن وجد متحرّكا بالقوة في حين ما عن المحرّك الأزلي ، فهنالك ضرورة محرّك آخر أقدم من المحرّك الأزلي . ( ما ، 136 ، 19 )
- إذا كان هنا حركة أزلية فهنا ضرورة محرّك أزلي واحد ، إذ لو كان كثيرا لم تكن الحركة الواحدة متصلة . فأما أن هذا المحرّك غير ذي هيولى فقد يظهر ذلك من أن تحريكه في الزمان إلى غير نهاية وكل محرّك في هيولى فهو ضرورة ذو كم ، أعني جسما ، فهي منقسمة بانقسام ذي الكمية وتابعة لها في التناهي أو عدم التناهي على ما تبيّن في العلم الطبيعي ، سواء فرضت هذه القوة شائعة في الجسم ومنطبعة فيه كالحرارة في النار والبرودة في الماء أو كان لها تعلّق ما أي تعلّق اتفق بالهيولى ، أعني تعلّقا ضروريّا في وجودها كالحال في النفس . ( ما ، 137 ، 23 )
محرّك أقصى
- لما كان المحرّك الأقصى للجميع ، أعني الأول ، الحال فيه بوجه ما كالحال في المحرّك القريب ، وكان المحرّك الأول يحرّك إلى جميع الصور ، فبيّن أن المحرّك الأول صورته بنوع ما جميع الصور . ( ت ، 1529 ، 6 )
- المحرّك الذي يجب ضرورة أن يكون هو والمتحرّك واحدا بالماهية أو مناسبا وشبيها هو المحرّك الأقصى ، لأنه هو الذي يعطي المتحرّك القريب القوة التي بها يحرّك ، والمحرّك الأقصى في المني هو الأب وفي البيض الطائر . ( ما ، 71 ، 9 )
- متى أنزلنا . . . المحرّك الأقصى للعالم يحرّكه تارة ولا يحرّك أخرى لزم ضرورة أن يكون هناك محرّك أقدم منه فلا يكون هو المحرّك الأول ، فإن فرضنا أيضا هذا الثاني يحرّك تارة ولا يحرّك أخرى لزم فيه ما لزم في الأول ، فباضطرار إما أن يمر ذلك إلى غير نهاية أو ننزل أن هاهنا محرّكا لا يتحرّك أصلا ولا من شأنه أن يتحرّك لا بالذات ولا بالعرض . وإذا كان ذلك كذلك فهذا المحرّك أزلي ضرورة والمتحرّك عنه أيضا أزلي الحركة لأنه إن وجد متحرّكا بالقوة في حين ما عن المحرّك الأزلي ، فهنالك ضرورة محرّك آخر أقدم من المحرّك الأزلي . ( ما ، 136 ، 14 )
محرّك أول
- إن هاهنا محرّكا أوّلا لا يتحرّك لا بالذات ولا بالعرض ، وإنه مبدأ للجسم المتحرّك دورا . ( ت ، 92 ، 7 )
- الفعل أيضا الذي هو المحرّك يوجد متقدّما بالزمان على المحرّك ويرتقي ذلك إلى تحرّك أول ومحرّك أول ليس فيه قوة أصلا . ( ت ، 1198 ، 4 )
- إن الأمر يرتقي في المتحرّكات إلى محرّك أول هو فعل ليس فيه قوة أصلا . ( ت ، 1198 ، 5 )
- لما كان المحرّك الأقصى للجميع ، أعني الأول ، الحال فيه بوجه ما كالحال في المحرّك القريب ، وكان المحرّك الأول يحرّك إلى جميع الصور ، فبيّن أن المحرّك الأول