تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
الهاضمة . قلت ( ابن رشد ) : الأشبه أن يكون الاستسقاء الريحي والمائي من ردأة القوة المغيّرة ، واللحميّ من ضعفها . ولذلك الأولان عسيرا البرء ، واللحمي أسهل برءا . ( رط ، 365 ، 6 )

إستسقاء مائي

- من أصابه الاستسقاء المعروف باللحمي ، فإنما يصيبه ذلك بسبب ضعف القوة الهاضمة . قلت ( ابن رشد ) : الأشبه أن يكون الاستسقاء الريحي والمائي من ردأة القوة المغيّرة ، واللحميّ من ضعفها . ولذلك الأولان عسيرا البرء ، واللحمي أسهل برءا . ( رط ، 365 ، 7 )

استصحاب

- الاستصحاب في هذه الصناعة ( الفقه ) يطلق على وجوه : أحدها استصحاب البراءة الأصلية الذي تقدّم . والثاني استصحاب العموم حتى يرد تخصيص . والثالث استصحاب النص حتى يرد نسخ . والرابع استصحاب حكم عند أمر قرنه الشرع به لتكرّر ذلك الأمر . والخامس استصحاب الإجماع ، أو بالجملة الحكم الشرعي الثابت بالنقل في موضع يظنّ أنّ المحكوم عليه قد تغيّر حكمه لتغيّره في نفسه ، كبيع أم الولد وما أشبه ذلك . وهذا الاستصحاب يراه أهل الظاهر وهم لازمون في ذلك لأصولهم ، لأنّ من لا يجوّز في الشرع النوع من النظر الذي يسمّى عند أهل هذه الصناعة بالقياس ، فالأشياء كما أنها عندهم على البراءة الأصلية حتى يرد دليل السمع ، كذلك إذا ورد دليل الشرع بقي على حكمه وإن تغيّرت أوصافه حتى يرد دليل الارتفاع . ( ضف ، 96 ، 13 )

استطاعة

- قوى ( فاعلة ) مقرونة بنطق . . . هي التي يعبّر عنها بالاستطاعة ( ع ، 123 ، 21 ) - الجماد ليس له استطاعة ؛ وكذلك الإنسان ليس له فيما لا يطيق استطاعة صار الجمهور إلى أن الاستطاعة شرط من شروط التكليف كالعقل سواء . ( كم ، 225 ، 1 )

استعداد في القوة الغاذية

- الاستعداد الذي يوجد في القوة الغاذية لقبول المحسوسات الذي هو الكمال الأول للحسّ ليس الموضوع القريب له شيئا غير النفس الغاذية ، وهذه القوة وهذا الاستعداد كأنه شيء ما بالفعل إلّا أنه ليس على كماله الأخير ، فإن الحيوان النائم قد يرى أنه ذو نفس حساسة بالفعل . ( ن ، 44 ، 9 )

إستعدادات

- الاستعدادات بما هي استعدادات إنما توجد مقترنة مع ما بالفعل ، وليس بعضها موضوعا لبعض إلّا على جهة التشبيه ، بمعنى أن بعضها يتقدّم في الموضوع وجود بعض . ( ن ، 77 ، 23 )

استعمال الكلام على جهة الرأي

- استعمال الكلام على جهة الرأي فيه منافع : أحدها أن الجمهور معارفهم وظنونهم إنما هي في الأمور الجزئية ، وذلك أنه ليس يمكنهم أن يجرّدوا في أذهانهم الأمور