تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 983

مساهمون:

ص٩٨٣
بخصوص إنها التي البعد بينها غاية البعد . ( ت ، 1031 ، 4 ) - إن حدّ المتضادّات ينطبق على المختلفات التي في الغاية في جنس واحد ، فإن المتضادات هي التي لها اختلاف تام ، والاختلاف التام هو الذي لا يوجد اختلاف أكبر منه ، ولا يوجد اختلاف بين شيئين أكبر من الاختلاف الذي يوجد بين التي هي في جنس واحد . ( ت ، 1307 ، 14 ) - المتضادّات هي مبادئ لجميع الموجودات . ( ت ، 1601 ، 4 ) - المتضادات ليس تقتسم الصدق والكذب في جميع الموجودات ، بل إن كان بينهما وسط ، صدق سلب الطرفين عن ذلك الوسط ، وإن لم يكن بينهما وسط ، أمكن أن يصدق سلب الطرفين عن طبيعة أخرى خارجة عن الجنس الذي لا يوجد فيه التضادّ . مثال ذلك في المتضادّات التي بينها متوسط : الأبيض والأسود اللذان بينهما سائر الألوان ، مثل الأدكن وغيره ، فإنه يصدق عليه إنه لا أبيض ولا أسود . ومثال ذلك فيما ليس بينهما متوسط : الزوج والفرد ، فإنه يصدق سلبهما عن اللون الذي هو خارج عن جنسهما ، وذلك أن قولنا اللون ليس بزوج ولا فرد صادق . ( سع ، 163 ، 3 ) - ما كان من المتضادات ليس يخلو الموضوع المتّصف بهما من أحدهما فهما المتضادان اللذان ليس بينهما متوسط ( م ، 61 ، 15 ) - لا تخلو المتضادات التي بينهما وسط من أحد أمرين : إمّا أن يوجد أحدهما للموضوع محصّلا . . . وإمّا أنه قد يخلو الموضع من كليهما ( م ، 64 ، 6 ) - كانت المتضادات صنفين : صنفا ليس له متوسط وصنفا له متوسط . ( ما ، 123 ، 23 )

متضادات أول في اللمس

- المتضادّات الأول في اللمس فهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والثقل والخفّة والصلابة واللين واللزوجة والقحل والخشونة والملامسة والغلظ والرقّة . ( كف ، 92 ، 10 )

متضادان

- الشيئان اللذان يتضادان خارج النفس بمضادتين أقل تضادّا في الإعتقاد من الشيئين اللذان يتضادان بمضادة واحدة . . . فإنّ هذين القولين متضادان بالمحمول والموضوع خارج النفس ( ع ، 128 ، 9 ) - إن المتضادين هما اللذان الوجود لكل منهما من صاحبه في غاية البعد ( م ، 32 ، 5 ) - كل متضادين : إمّا أن يكونا في جنس واحد ، وإما أن يكونا في جنسين متضادين ، وإما أن يكونا أنفسهما جنسين متضادين لا داخلين تحت جنس ( م ، 60 ، 4 ) - المتضادان . . . ليس تقال ماهية أحدهما بالقياس إلى الثاني بل إنّما يقال أنّ ماهيّة أحدهما تضاد ماهيّة الثاني ( م ، 61 ، 10 ) - كل متضادين فمن شأنهما أن يكونا في موضوع واحد ( م ، 67 ، 7 ) - خاصّة كل قوة مدركة ألّا يجتمع في إدراكها النقيضان ، كما أن خاصّة المتضادين خارج النفس ألّا يجتمعا في موضوع واحد . ( ته ، 313 ، 18 ) - إن المتضادين ينبغي أن يكونا ، مع أنهما