عدم غير التناهي بالمعنيين جميعا ، أعني أنه ليس يمكن في حركاتها أن تقبل سرعة بغير نهاية وفعلا بغير نهاية ولا أن توجد حركاتها دائمة . ( سع ، 179 ، 12 )
- لما تبيّن له ( لأرسطو ) أن جميع المتحرّكات يجب أن ترتقي إلى متحرّك من تلقائه ، ولما كان السبب في سكون المتحرّكات من تلقائها حينا وحركتها حينا أن ذلك شيء تابع لحركات تتولّد عنها إما في أجسامها وإما في نفوسها ، وكان المحرّك الأول للجميع قد تبيّن من أمره أنه غير متحرّك ، وكان المتحرّك الأول لكون الحركة الصادرة عنه أزلية ، وجب أن يكون المتحرّك الأول من تلقائه المؤلّف من محرّك ومتحرّك ليس متغيّرا لا من قبل عظمه ولا من قبل نفسه . ( مط ، 235 ، 17 )
متحرّكات بالذات
- أول المتحرّكات بالذات في المكان هو المتحرّك من تلقائه . ( سط ، 128 ، 1 )
متخلخل
- إن الكثيف هو الذي تكون أجزاؤه كثيرة التضام ، والمتخلخل هو الذي تكون أجزاؤه غير متضامة . ( سع ، 290 ، 13 )
متخيّل
- كل شهوة فهي غير عريّة من التخيّل ، وذلك أن كل متخيّل فإما أن تكون الصورة الخيالية المحرّكة له حاصلة عن الحسّ ، وإما أن تكون حاصلة عن الفكر . فأما الحاصلة عن الفكر فهي للإنسان ، وأما الحاصلة عن الحس فهي للحيوانات الأخر . ( تكن ، 145 ، 4 )
- الحواس شرط في الخيالات ، فكل متخيّل حسّاس ضرورة وليس ينعكس . ( ته ، 277 ، 25 )
متذكّر
- نقول ( ابن رشد ) : إن المتذكّر يلتذّ بذكر الأشياء التي ليست موجودة بالفعل من جهة أن الأشياء التي تبعثه على التذكّر هي أشياء موجودة ، وهي ضرورة مناسبة كالأشياء المتذكّرة . فلكون شبيه الشيء له بالفعل يلحق المتذكّر من اللذّة أو الأذى عند ذلك ما كان يلحقه لو كان ذلك الشيء موجودا بالفعل ؛ فكأنه يتوقّع خروج ذلك الشيء إلى الفعل ، وكأنه عند النفس في حد الممكن . وذلك أنه إذا وجد شبه ذلك الشيء ، كان الشيء ممكنا أن يوجد . فالنفس إذا تذكّرت شيئا من أجل محسوس مناسب لذلك الشيء لأمر بها ، أشعرها العقل أن ذلك المحسوس من جنس ما كان عندها مخرجا وموجودا بالقوة ، وأنه يمكن أن يخرج إلى الفعل كما خرج إلى الفعل هذا الشبيه الذي نبّهنا . فيعرض عند ذلك من الألم بالشيء المتذكّر واللذّة مثل ما يعرض لو كان موجودا بالفعل . ( ح ، 214 ، 4 )
متشابهات
- قد يقال متشابهات على التي تكون الصفات المتفقة فيها أكثر من المختلفة إما بإطلاق وإما لأنه قد يمكن أن تصير بالصناعة متفقة في أكثر الصفات بيسر وبسهولة وقرب