تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 799

مساهمون:

ص٧٩٩
والحكم إذا مضى صار فعلا
كُنْ فَيَكُونُ
( يس : 82 ) . فعلم ممّا تمهّد وتقرّر أنّ وجود عالم الأمر " هو قول اللّه " وصحيفة عالم الخلق هي " كتاب اللّه " وآياتها أعيان الممكنات وماهيّات الكائنات
إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ
( يونس : 6 ) . ( تفسق ( 4 ) ، 397 ، 11 )

كتاب مبين

- عالم العقول المقدّسة والنفوس الكلّية كلاهما كتابان إلهيان . وقد يقال للعقل الأول " أم الكتاب " لإحاطته بالأشياء إجمالا . وللنفس الكلّية الفلكية " الكتاب المبين " لظهورها فيها تفصيلا . والنفس المنطبعة في الجسم الكلّي " كتاب المحو والإثبات " . ( مبع ، 127 ، 12 )

كتاب المحو والإثبات

- إنّ كل كتابة تكون في الألواح السماوية والصحائف القدرية فهو أيضا مكتوب الحقّ الأول بعد قضائه السابق المكتوب بالقلم الأعلى في اللوح المحفوظ عن المحو والإثبات ، وهذه الصحائف السماوية والألواح القدرية ( أعني قلوب الملائكة العمالة ونفوس المدبّرات العلوية ) كلها كتاب المحو والإثبات ، ويجوز في نقوشها المنقوشة في صدورها وقلوبها ( أي طبائعها ونفوسها ) أن تزول وتتبدّل ، لأنّ مرتبتها لا تأبى ذلك - كما بيّنا في مباحث حدوث العالم - وتجدّد الطبائع والنفوس وسائر القوى المتعلّقة بالأجرام . والذي فيه يستحيل التغيّر والتبدّل إنّما هو ذات اللّه وصفاته الحقيقية وعالم أمره وقضائه السابق وعلمه الأزلي . ( سفع ( 3 / 1 ) ، 397 ، 6 ) - إنّ كل معنى من المعاني الموجودة في عالم الشهادة يكون ظلّا دالّا على ما في غيب عالم الأسماء ، ثم في غيب عالم القضاء الإلهي - أعني القلم العقلي - ثم في عالم القدر النفساني - أعني لوح العلوم القضائية المسمّى ب " أم الكتاب " - ثم في عالم الألواح السماوية ونفوسها الانطباعية الخيالية المسمّى ب " كتاب المحو والإثبات " و " الدفّتين الزمردتين " لقوله تعالى :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
( الرعد : 39 ) . ( تفسق ( 5 ) ، 396 ، 7 ) - عالم العقول المقدّسة والنفوس الكلّية كلاهما كتابان إلهيان . وقد يقال للعقل الأول " أم الكتاب " لإحاطته بالأشياء إجمالا . وللنفس الكلّية الفلكية " الكتاب المبين " لظهورها فيها تفصيلا . والنفس المنطبعة في الجسم الكلّي " كتاب المحو والإثبات " . ( مبع ، 127 ، 13 )

كتاب مكنون

-
فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ
( الواقعة : 78 ) أي : مستور ما فيه من الخلق ، لكونه من عالم الغيب ؛ والخلق من عالم الشهادة ، بل مصون عن أعين غير المقرّبين من الملائكة ، لا يطّلع عليه من سواهم وسوى من وصل إلى مقامهم من الأنبياء