رشد
- أمّا الرشد فيعني به العناية الإلهية التي يعين الإنسان عند توجّهه إلى مقاصده فيقوّيه على ما فيه صلاحه ويفترّه عمّا فيه فساده .
( تفسق ( 1 ) ، 131 ، 21 )
- الرشد عبارة عن هداية باعثة إلى جهة السعادة محرّكة للعبد إيّاها فهو بهذا الاعتبار أكمل من مجرّد الهداية إلى وجوه الأعمال . وكم من مهتد غير رشيد . فهي نعمة عظيمة . ( تفسق ( 1 ) ، 131 ، 23 )
ركن
- الجوهر العنصري لم يوجد له اسم لخصوص ذاته بل لحيثيّاتها الزائدة عليها ، فهو من جهة إنّه بالقوّة يسمّى هيولى ، ومن جهة أنّها حاملة بالفعل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه وبين الذي هو جزء رسم الجوهر وبين الذي هو في مقابلة المحمول ، ومن حيث أنّها مشتركة بين الصور يسمّى مادّة وطينة . ومن حيث أنّه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسقطسا ، فإنّ معنى هذه اللفظة هو الأبسط من أجزاء المركّب ومن حيث أنّه أول ما يبتدئ منه التركيب يسمّى عنصرا ، ومن حيث أنّه أحد المبادئ الداخلة في الجسم المركّب يسمّى ركنا . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 231 ، 17 )
رهبانية
- " الرهبانية " أصلها من الرهبة والخوف ، يوصف بها النصارى لترهّبهم بعد موت عيسى عليه السلام في الجبال فرارا من الفتنة في الدين لظهور الجبابرة على مؤمني ذلك الزمان ، وإخلاصا لأنفسهم في عبادة الرب عند التفرّد عن الخلق ، فهي " الفعلة " المنسوبة إلى الرهبان بالفتح ، وهو الخائف " فعلان " من " رهب " كخشيان من خشي وقرء " ورهبانية " بالضمّ منسوبة إلى " الرهبان " وهو جمع " راهب " كركبان جمع راكب ، وهي عبادة مخصوصة بالنصارى لقول النبي صلى اللّه عليه وآله :
" لا رهبانية في ( ناقص ) . ( تفسق ( 6 ) ، 295 ، 12 )
رهبة
- معنى " الرهبة " هو الخوف والخشية ، وهي حالة تحدث في القلب من قبيل الخواطر ، وكذا الرجاء . والمقدور للعبد مقدماتهما .
( تفسق ( 3 ) ، 202 ، 7 )
روح
- إنّ المراد بالأرواح ههنا ليس النفوس ، فإنّ مقام الروح غير مقام النفس ، وكل واحد من البشر له نفس وهي حادثة بحدوث البدن ، وأمّا الروح الإنساني الذي هو في عالم الأمر فهو سرّ من أسرار اللّه تعالى ، ونور من أنواره ، مضاف إلى الحق إضافة الشعاع الحسّي إلى الشمس . وهو غير حاصل إلّا للأنبياء والكمّل من العرفاء ! فإن للإنسان مراتب ونشآت مختلفة ، وله تطوّر في أطوار متعدّدة ، ودرجات بعضها فوق بعض . فأول ما يتكوّن فيه ويحدث له بعد طي الدرجات النباتية والحيوانية هي النفس المدبّرة لبدنه ، وهي في التحقيق جسمانيّة الحدوث ، روحانية البقاء إن