- الوجود للشيء وجود في الأعيان ، ووجود في الأذهان ، ووجود في الألفاظ ، ووجود في الكتابة . فالكتابة دالّة على اللفظ ، واللفظ دالّ على المعنى الذي في النفس ، والذي في النفس هو مثال الموجود في الأعيان ( ع ، 383 ، 1 )
- الوجود ينقسم إلى الجوهر والعرض . ( م ، 140 ، 22 )
- الوجود يحصل في العقل تصوّره ، حصولا أوليّا ، لا بطلب حدّ ورسم . ( م ، 141 ، 17 )
- ليس في الوجود جسم مطلق أصلا ، بل جسم خاص ، كسماء ، وكوكب ، ونار ، وهواء ، وأرض ، وماء ، وما هو مركّب من هذه ، فيكون استحقاقها بعض الأماكن دون بعض لصورتها كالأرض بصورة الأرضية استحقّت المركز . ( م ، 159 ، 20 )
- الوجود يطلق على عشرة أشياء ، هي الأجناس العالية : واحد جوهر . وتسعة أعراض . ولا يمكن تعريفها بالحدّ ؛ إذ لا جنس أعم منها ، والحدّ ما يجتمع فيه الجنس والفصل ، فهي مساوية للوجود في أنّها لا تقبل الحدّ ، ولكنّها تقبل الرسم ، دون الوجود ، إذ لا شيء أشهر من الوجود حتى يعرف به . فأمّا هذه الأمور ، فغامضة ، فيمكن أن ترسم بما هو أشهر منها وتسمّى هذه العشرة ( المقولات العشرة ) . ( م ، 170 ، 17 )
- الوجود اسم واحد يتناول مختلفات لا تتشارك البتّة في المعنى ، كلفظ ( العين ) لمسمّياته . ( م ، 171 ، 6 )
- ليس الوجود . . . جنسا لشيء من الماهيّات . ( م ، 173 ، 6 )
- الوجود غير الماهيّة . ( م ، 180 ، 3 )
- إنّ الوجود الذي هو الإنّية عبارة عن عارض للماهيّة . ( م ، 211 ، 14 )
- إنّ وجود الكل إذا قوبل بعدمه ، كان الوجود خيرا من العدم . ( م ، 278 ، 20 )
- أمّا الخير فيطلق على وجهين : أحدهما :
أن يكون خيرا في نفسه . ومعناه أن يكون الشيء موجودا ، ويوجد معه كماله ، وإذا كان الخير هذا ، فالشرّ في مقابلته ، عدم الشيء ، أو عدم كماله . فالشرّ لا ذات له .
ولكن الوجود هو خير محض . والعدم شرّ محض وسبب الشرّ هو الذي يهلك الشيء ، أو يهلك كمالا من كمالاته ، فيكون شرّا بالإضافة إلى ما أهلكه .
والآخر : أنّ الخير قد يراد به من يصدر منه وجود الأشياء وكمالها . ( م ، 297 ، 13 )
وجود حسّي
- أمّا الوجود الحسّي فهو ما يتمثّل في القوة الباصرة في العين ممّا لا وجود له خارج العين . فيكون موجودا في الحسّ ويختصّ به الحاسّ ولا يشاركه غيره ، وذلك كما يشاهد النائم . بل كما يشاهده المريض المستيقظ إذ قد تتمثّل له صور لا وجود لها خارج حسّه حتى يشاهدها كما شاهد سائر الموجودات الخارجة عن حسّه . بل قد يمثّل للأنبياء والأولياء في الصحّة واليقظة الصور جميلة محاكية لجواهر الملائكة ، وينتهي إليهم الوحي والإلهام بواسطتهما ،