المطلق ، لأنّ كلّ واسع ، بالإضافة إلى ما هو أوسع منه ، ضيّق . وكلّ سعة تنتهي إلى طرف ، فالزيادة عليه متصوّرة . وما لا نهاية له ولا طرف فلا يتصوّر عليه زيادة .
( مص ، 129 ، 15 )
وال
- الوالي : مثل الإمام والقاضي والمتولي في أمور المسلمين ، فقيامه بحاجات المسلمين وأغراضهم على وفق الشرع وقصد الإخلاص أفضل من الأوراد . ( ح 1 ، 414 ، 11 )
- ينبغي للوالي أن يعلم أنّه ليس أحد أشدّ غبنا ممن باع دينه وآخرته بدنيا غيره .
وأكثر الناس في خدمة شهواتهم ، فإنّهم يستنبطون الحيل ليصلوا إلى مرادهم من الشهوات . وكذلك العمّال ، لأجل نصيبهم من الدنيا يغرون الوالي ويحسنون الظلم عنده فيلقونه في النار ليصلوا إلى أغراضهم . وأي عدوّ أشدّ عداوة ممن يسعى في هلاكك وهلاك نفسه لأجل درهم يكتسبه ويحصله ؟ وفي الجملة ينبغي لمن أراد حفظ العدل على الرعيّة أن يرتّب غلمانه وعمّاله للعدل ، ويحفظ أحوال العمار ، وينظر فيها كما ينظر في أحوال أهله وأولاده ومنزله ، ولا يتمّ له ذلك إلّا بحفظ العدل أولا من باطنه ؛ وذلك أن لا يسلّط شهوته وغضبه على عقله ودينه ، ولا يجعل عقله ودينه أسرى شهوته وغضبه بل يجعل شهوته وغضبه أسرى عقله ودينه .
ويجب أن يعلم أن العقل من جوهر الملائكة ومن جند البارئ ، جلّت قدرته ، وأن الشهوة والغضب من جند الشيطان ؛ فمن يجعل جند اللّه وملائكته أسرى جند الشيطان كيف يعدل في غيرهم ؟ وأول ما تظهر شمس العدل في الصدر ، ثم ينشر نورها في أهل البيت وخواص الملك فيصل شعاعها إلى الرعيّة ، ومن طلب الشعاع في غير الشمس فقد طلب المحال ، وطمع فيما لا ينال . ( تب ، 22 ، 12 )
- الوالي هو الذي دبّر أمور الخلق ووليها ، أي تولّاها وكان مليّا بولايتها . وكأنّ الولاية تشعر بالتدبير والقدرة والفعل ، وما لم يجتمع جميع ذلك فيه لم ينطلق اسم الوالي عليه . ولا والي للأمور إلّا اللّه ، سبحانه وتعالى ، فإنّه المتفرّد بتدبيرها أوّلا ، والمنفّذ للتدبير بالتحقيق ثانيا ، والقائم عليها بالإدامة والإبقاء ثالثا .
( مص ، 153 ، 3 )
واهب الصور
- تفيض الصور من واهب الصور . ( م ، 294 ، 15 )
وجد
- كل ما يلاقيك من كروه ومحبوب فينقسم إلى موجود في الحال وإلى موجود فيما مضى وإلى منتظر في الاستقبال ، فإذا خطر ببالك موجود فيما مضى سمّي ذكرا وتذكّرا ، وإن كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمّي وجدا وذوقا وإدراكا ، وإنما سمّي وجدا لأنها حالة تجدها من