نفسك ، وإن كان قد خطر ببالك وجود شيء في الاستقبال وغلب ذلك على قلبك سمّي انتظارا وتوقّعا ، فإن كان المنتظر مكروها حصل منه ألم في القلب سمّي خوفا وإشفاقا ، وإن كان محبوبا حصل من انتظاره وتعلّق القلب به وإخطار وجوده بالبال لذّة في القلب وارتياح سمّي حال الارتياح رجاء . ( ح 4 ، 149 ، 25 )
وجوب
- الوجد عجز الروح عن احتمال غلبة الشوق عند وجود حلاوة الذكر ، حتى لو قطع عضو من أعضائه لا يحسّ ولا يشعر .
( قل ، 35 ، 9 )
وجوب
- إنّ معنى الوجوب ترجيح جانب الفعل على الترك بدفع ضرر موهوم في الترك ، أو معلوم . وإذا كان هذا هو الوجوب ، فالموجب هو المرجّح . ( ق ، 192 ، 4 )
وجوب الوجود
- وجوب الوجود غير نفس الوجود . ( ت ، 90 ، 10 )
وجود
- إعلم أنّ كل شيء فله في الوجود أربع مراتب . وجود في الأعيان ، ووجود في الأذهان ، ووجود في اللسان ، ووجود في البياض المكتوب عليه . كالنّار مثلا فإنّ لها وجودا في التنّور ، ووجودا في الخيال والذهن ، وأعني بهذا الوجود العلم بصورة النار وحقيقتها . ولها وجود في اللسان وهي الكلمة الدّالّة عليه أعني لفظ النار ، ولها وجود في البياض المكتوب عليه بالرقوم . ( أع ، 103 ، 13 )
- الوجود ليس مسبوقا بعدم ، بل هو دائم ، لا يصلح أن يكون فعلا للفاعل . ( ت ، 84 ، 10 )
- الوجود أمر عام ، ينقسم إلى واجب وإلى ممكن . ( ت ، 90 ، 14 )
- وجود بلا ماهيّة ولا حقيقة غير معقول ، وكما لا نعقل عدما مرسلا إلّا بالإضافة إلى موجود يقدّر عدمه ، فلا نعقل وجودا مرسلا إلّا بالإضافة إلى حقيقة معيّنة ، لا سيّما إذا تعيّن ذاتا واحدة . ( ت ، 128 ، 15 )
- كل وجود فبالإضافة إلى وجوده ناقص .
( ت ، 154 ، 11 )
- إنّ الوجود ذاتيّ وحسّي وخياليّ وعقلي وشبهيّ . ( فت ، 57 ، 14 )
- الوجود في الأعيان والأذهان لا يختلف بالبلاد والأمم ، بخلاف الألفاظ والكتابة فإنّهما دالتان بالوضع والاصطلاح ( ع ، 76 ، 7 )
- انقسام الوجود بأعراضه الذاتية إلى أصنافه وأحواله مثل كونه ( مبدأ ) و ( علّة ) و ( معلولا ) ( ع ، 330 ، 1 )
- انقسامه ( الوجود ) إلى ما هو بالقوّة ، وما هو بالفعل . وإلى القديم والحادث . والقبل والبعد . والمتقدّم والمتأخر . والكلّي والجزئيّ . والتام والناقص . والواحد والكثير . والواجب والممكن ( ع ، 330 ، 2 )