تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 830

مساهمون:

ص٨٣٠
حضر بإذن الإمام ( و ) يرضخ له . وفي محله ثلاثة أقوال . أحدها أنه من أصل الغنيمة كأجرة النقل والحمل . والثاني أنه من خمس الخمس كالنفل . والثالث أنه من الأخماس الأربعة لأنه سهم من الغنيمة إلا أنه دونه . أما السلب فهو ما يوجد مع القتيل من ثيابه وسلاحه وزينته يستحقّه قاتله بشرط أن يكون القتيل مقبلا والقاتل راكبا للغزو . فلو رمي من حصن . أو من وراء الصف وقتل . أو كان القتيل منهزما أو غافلا فقتل لم يستحقّ . ويستحقّ بالأثخان . فإن قتله غيره فالسلب للمثخن . فإن اشتركا في الأثخان فالسلب لهما . وإذا أسر كافرا استحقّ سلبه ( و ) . وفي استحقاق رقبته إذا رقّ . أو بدله إذا فادى نفسه قولان . والذميّ لا يستحقّ ( و ) السلب . ( بو 1 ، 174 ، 17 )

نفوس

- إنّ النفوس منقسمة : إلى ما يحتاج إلى التعليم ، وإلى ما يستغني عنه . والمحتاج إلى التعليم : منه ما يؤثّر فيه التعليم ، وإن طال تعبه ؛ ومنه ما يتعلّم سريعا . ( م ، 382 ، 8 )

نفوس الأنبياء

- نفوس الأنبياء عليهم السلام تميّزت عن نفوس الناس بعقل هاد مهدي هو فوق العقول كلها بالفضيلة الربانية المدبّرة لها والمالكة عليها والمتصرّفة فيها . وكما أن حركات الإنسان معجزات الحيوان فليس حيوان يتحرّك مثل حركته الفكريّة والقوليّة والفعليّة ، كذلك جميع حركات النّبي معجزات للإنسان فليس إنسان يتحرّك مثل حركته الفكرية والقولية والفعلية . وكما تميّز عن الناس بعقله المناسب للعقول المفارقة والعقل الأول ، كذلك تميّز بنفسه المشاكلة لنفوس السماوات والنفس الفلكية ، وكذلك تميّز بطبعه ومزاجه المستعدّ لقبول مثل هذا العقل والنفس بالفعل . ( مع ، 131 ، 18 )

نفوس إنسانية متفقة النوع

- النفوس الإنسانية متّفقة النوع . . . وهو أن حدّ الإنسان يشملها وهو الحيّ الناطق وما شمله حدّ النوع فهو متّفق في النوع ، والدليل على أن أسباب التكثّر . . . أن الأشياء التي ذواتها حقائق فقط إنما تكثرها بالحوامل والقوابل والمنفعلات عنها أو بنسبه ما إليها وإلى أزمنتها فقط ، فإذا كانت مجرّدة لم تقترن بذلك فمحال أن يكون بينهما مغايرة وتكثر . ( مع ، 107 ، 12 )

نفوس فلكية

- النفوس الفلكية . . . لا يعتريها شاغل ، ولا يستغرقها همّ وألم وإحساس ، فعرفت جميع الأشياء . ( ت ، 163 ، 18 )

نفي

- النفي فيصحّ عن غير الثابت ، سواء كان كونه غير ثابت ، واجبا ، أو غير واجب ( ع ، 116 ، 7 )