بعضها على الصحة الأصلية بلا مرض وفساد . ويقبل أبدا ما دامت حيّة .
والنفوس الصحيحة هي النفوس النبوية القابلة للوحي والتأييد . ( ر ل ، 26 ، 13 )
- النفس الناطقة كمالها الخاص بها أن يصير عالما عقليّا مرتسما فيه صورة الكل ، والنظام المعقول في الكل ، والخير الفائض في الكل ، مبتدأ من مبدأ الكل وسالكا إلى الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ثم الروحانيات المعلّقة نوعا ما من التعلّق بالأبدان ، ثم الأجسام العلوية بهيئاتها وقواها ، ثم كذلك حتى تستوفي في نفسها هيئة الوجود كله فينقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله ، مشاهدا لما هو الحسن المطلق والجمال المطلق ومتّحدا به ومنتقشا بمثاله وهيئته ومنخرطا في سلكه وصايرا من جوهره . ( مع ، 149 ، 10 )
- النفس الناطقة فيه ( الإنسان ) كالأمير يدبّر ويسوس ويرعى ويأمر وينهي ويمحو ما يشاء ويثبت ، وهي خليفة اللّه في الأرض البدن ، وحكمة اللّه على القالب الكثيف ، وحجّة اللّه على العبد الضعيف ، وصراط اللّه الممدود بين البهيمية التي هي الشرّ المحض ، وبين الملائكية التي هي الخير الصرف . ( لب ، 37 ، 6 )
نفس نباتية
- أما النفس النباتية فهي الكمال الأول لجسم طبيعيّ آليّ من جهة ما يتغذّى وينمو ويولّد المثل . ( مع ، 21 ، 7 )
- تسمّى تلك الصورة نفسا نباتية ، وهي التي تكون في النجم ، وفي الشجر . وهذه النفس ( النباتية ) لها ثلاثة أفعال : أحدها :
التغذية بقوة مغذيّة . والثاني : التنمية بقوة منميّة . والثالثة : التوليد بقوة مولّدة . ( م ، 346 ، 9 )
نفسي
- النفسي عبارة عمّا يقبل التغيّر . ( م ، 272 ، 23 )
نفقات
- النفقات وأسبابها ثلاثة النكاح والقرابة والملك . ( بو 2 ، 66 ، 18 )
نفل
- الغنيمة كل مال أخذه الفئة المجاهدة على سبيل الغلبة . فخمسها مقسوم كخمس الفيء . وأربعة أخماسها للغانمين . ويتطرّق إليه النفل والرضخ والسلب . ثم القسمة بعده . أما النفل فهو زيادة مال يشترطه أمير الجيوش لمن يتعاطى فعلا مخطرا كتقدّمه على طليعة أو تهجمه على قلعة . ومحله مال المصالح أو خمس الخمس مما سيؤخذ من الكفار . وقدره ما يقتضيه الرأي بحسب خطر الفعل إما ثلث خمس الخمس أو ربعه أو ثلث ما يأخذه أو ربعه كما يراه الإمام . وأما الرضخ فهو مال تقديره إلى رأي الإمام بشرط أن لا يزيد على سهم واحد من الغانمين بل ينقص . ويصرف إلى العبيد والصبيان والنساء . ونقصانه عن السهم لنقصان حالهم . وكذا الكافر ( و ) إن