تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
- خاصيّة هذا النظم ( الثاني ) أنه لا ينتج إلّا القضية النافية ( مح ، 36 ، 11 ) - العلّة أعمّ من الحكم والمحكوم عليه جميعا كان من النظم الثاني ، ولم ينتج منه إلّا النفي ( مح ، 61 ، 3 ) - النظم الثاني ( من نظم القياس ) أن تكون العلّة حكما في المقدّمتين ( مس 1 ، 39 ، 14 ) - وجه لزوم النتيجة منه ( النظم الثاني ) أن كل شيئين ثبت لأحدهما ما انتفى عن الآخر فهما متباينان ( مس 1 ، 39 ، 17 ) - من شروط هذا النظم ( الثاني ) أن تختلف المقدّمتان في النفي والإثبات ، فإن كانتا مثبتتين لم ينتجا لأن حاصل هذا النظم يرجع إلى الحكم بشيء واحد على شيئين ، وليس من ضرورة كل شيئين يحكم عليهما بشيء واحد أن يخبر بأحدهما عن الآخر ( مس 1 ، 40 ، 4 ) - مهما كانت العلّة أعمّ من الحكم والمحكوم عليه جميعا كان من النظم الثاني ( من نظم القياس ) ولم ينتج منه إلّا النفي ، فأمّا الإيجاب فلا ( مس 1 ، 51 ، 1 )

نظم قياس

- أن يكون الأصل مثبتا بقياس آخر ، يستند بدرجة واحدة أو درجات كثيرة إمّا إلى الحسّيات أو العقليّات أو المتواترات ، فإنّ ما هو فرع الأصلين يمكن أن يجعل أصلا في قياس آخر . مثاله : أنّا بعد أن نفرغ عن الدليل على حدث العالم ، يمكننا أن نجعل حدث العالم أصلا في نظم قياس ، مثلا أن نقول : كل حادث فله سبب ، والعالم حادث ؛ فإذن له سبب ، فلا يمكنهم إنكار كون العالم حادثا بعد أن أثبتناه بالدليل . ( ق ، 22 ، 3 )

نعم

- النعم تنقسم إلى ما هي غاية مطلوبة لذاتها وإلى ما هي مطلوبة لأجل الغاية ؛ أما الغاية فإنها سعادة الآخرة ويرجع حاصلها إلى أربعة أمور : بقاء لا فناء له ، وسرور لا غمّ فيه ، وعلم لا جهل فيه ، وغنى لا فقر بعده ، وهي النعمة الحقيقية . ( ح 4 ، 108 ، 8 ) - النعم قسمان : دنيوية ودينية . فالدنيوية ضربان : نعمة نفع ونعمة دفع . فنعمة النفع إن أعطاك المصالح والمنافع وهي ضربان : الحلقة السوية في سلامتها وعافيتها ، والملاذ الشهية من المطعم والمشرب والملبس والمنكح وغيرها من فوائدها . ونعمة الدفع أن صرف عنك المفاسد والمضار ، وهي ضربان : أحدهما في النفس بأن سلمك من زمانتها وسائر آفاتها وعللها . والثاني دفع ما يلحقك به ضرر من أنواع العوائق أو يقصدك بشرّ من أنس أو جن أو سباع أو هوام أو نحوها . ( وأما ) النعم الدينية فضربان : نعمة التوفيق ونعمة العصمة فنعمة التوفيق أن وفقك اللّه أولا للإسلام ثم للسنّة ثم للطاعة ، ونعمة العصمة أن عصمك أولا عن الكفر والشرك ثم عن البدعة والضلال ثم عن سائر المعاصي . ( عب ، 82 ، 26 )
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 812 | رفيق العجم