المقطوع به نصر . ويجوز أن يكون اللفظ الواحد نصا ظاهرا مجملا لكن بالإضافة إلى ثلاثة معان لا إلى معنى واحد . الثالث التعبير بالنص عمّا لا يتطرق إليه احتمال مقبول يعضده دليل ، أما الاحتمال الذي لا يعضده دليل ، فلا يخرج اللفظ عن كونه نصا فكان شرط النص بالوضع ، الثاني أن لا يتطرق إليه احتمال أصلا وبالوضع ، الثالث أن لا يتطرق إليه احتمال مخصوص وهو المعتضد بدليل ولا حجر في إطلاق اسم النص على هذه المعاني الثلاثة .
( مس 1 ، 384 ، 3 )
نص خاص
- النص الخاص يخصّص اللفظ العام ، فقوله فيما سقت السماء العشر يعمّ ما دون النصاب ، وقد خصّصه قوله عليه السلام " لا زكاة فيما دون خمسة أوسق " .
( مس 2 ، 102 ، 4 )
نصان
- إذا تعارض نصان قاطعان فلا سبيل إلى الترجيح ، بل إن كانا متواترين حكم بأن المتأخر ناسخ ، ولا بد أن يكون أحدهما ناسخا وإن كان من أخبار الآحاد وعرفنا التاريخ أيضا حكمنا بالمتأخر ، وإن لم نعرف فصدق الراوي مظنون فنقدّم الأقوى في نفوسننا . ( مس 2 ، 393 ، 5 )
نصب الإمام
- إذا نسبت الباطنية أنفسها إلى أن نصب الإمام عندهم من اللّه تعالى ، وعند خصومهم من العباد ، ثم لم يقدروا على بيان وجه نسبة ذلك إلى اللّه تعالى إلّا بدعوى الاختراع على رسوله في النص على علي ، ودعوى بقاء ذلك في ذرّيته بقاء كل خلف لكل واحد ، ودعوى تنصيصه على أحد أولاده بعد موته إلى ضروب من الدعاوي الباطلة ، ولما نسبونا إلى أنّا ننصب الإمام بشهوتنا واختيارنا ، ونقموا ذلك منّا ، كشفنا لهم بالآخرة أنّا لسنا نقدّم إلّا من قدّمه اللّه ، فإنّ الإمامة عندنا تنعقد بالشوكة ، والشوكة تقوم بالمبايعة ، والمبايعة لا تحصل إلّا بصرف اللّه تعالى القلوب قهرا إلى الطاعة والموالاة ، وهذا لا يقدر عليه البشر . ( مظ ، 178 ، 19 )
نصوص
- النصوص إذا وردت ، فإن وافقت المعقول ، تركت ظواهرها ، وإن خالفت صريح المعقول ، وجب تأويلها واعتقاد أنّ حقائقها ليست مرادة ، فيجب إذ ذاك ، ردّها إلى المجاز . ( ر ، 100 ، 3 )
نصيحة
- النصيحة سهلة والمشكل قبولها لأنها في مذاق متّبعي الهوى مري ، إذ المناهي محبوبة في قلوبهم وعلى الخصوص لمن كان طالب العلم الرسمي ومشتغلا في فضل النفس ومناقب الدنيا فإنه يحسب أن العلم المجرّد له ستكون نجاته وخلاصه