ن
ناجية
- أمّا الحديث الآخر وهو قوله " الناجية منها واحدة " ، فالرواية مختلفة فيه ، فقد روي الهالكة منها واحدة ولكن الأشهر تلك الرواية . ومعنى الناجية هي التي لا تعرض على النار ولا تحتاج إلى الشفاعة ، بل الذي يتعلّق به الزبانية ليجرّوها إلى النار ، فليس بناج على الإطلاق وإن انتزع بالشفاعة عن مخاليبهم . ( فت ، 86 ، 22 )
ناس
- الناس في حقك ستة أقسام : أحدهما أن يكون مجهولا ، فكل من ماله والحذر ليس بواجب . بل هو محض الورع . الثاني : أن تعرفه بالصلاح فكل منه ولا تتورّع ، فالورع فيه وسوسة . فإن أدّى إلى الأذى والإيحاش فهو معصية وحرام ، لما فيه من الإيذاء ، ولما فيه من سوء الظنّ بالرجل الصالح . الثالث : أن تعرفه بالظلم والربا حتى علمت أن كل ماله أو أكثره حرام كالسلاطين الظلمة وغيرهم ، فمالهم حرام .
الرابع : أن تعرف أن أكثر أمواله حلال ، ولكن لا يخلو من حرام ، كرجل له تجارة وميراث ، وهو مع هذا في عمل السلطان ، فلك الأخذ بالأغلب ، لكن الترك من الورع المهم . الخامس : أن يكون مجهولا عندك ، لكن ترى عليه علامة الظلم ، كالقباء والقلنسوة وهيئة الظلمة ، فهذه علامة ظاهرة توجب الحذر ، فلا تأكل من ماله إلا بعد التفتيش . السادس : أن ترى عليه علامة الفسق لا علامة الظلم ، كطول الشارب ، وانقسام شعر الرأس قزعا .
ورأيته يشتم غيره ، أو ينظر إلى امرأة . فإن علمت له مالا موروثا أو تجارة لم يحرم ماله بذلك ، وإن كان أمره مجهولا عندك فهذا فيه خطر ، لأن علامة الفسق أضعف دلالة من علامة الظلم ، ولكن الأظهر عندي أنه لا يحرم ماله لأن ظاهر اليد والإسلام يدلّ على الملك دلالة أظهر من دلالة هذه العلامات على التحريم . ( أر ، 54 ، 12 )
ناسخ
- الناسخ هو اللّه تعالى فإنه الرافع للحكم .
( مس 1 ، 121 ، 12 )
- الناسخ هو اللّه تعالى ، وهو المثبت . ( من ، 292 ، 2 )
ناسوت عيسى
- هم يعتقدون أن الإله خلق ناسوت عيسى عليه السلام ، ثم ظهر فيه ؛ متحدا به ، ويعنون بالاتحاد : أنه صار له به تعلّق على حدّ تعلّق النّفس بالبدن ، ثم مع هذا التعلّق حدثت حقيقة ثالثة مغايرة لكل واحدة من الحقيقتين ؛ مركّبة من لاهوت وناسوت ، موصوفة بجميع ما يجب لكل واحد