وحده وهو الشري ، ولا يكون مع ضربان .
وأمّا الكائن عن الدم الغليظ الرديء فتحدث عنه أنواع من الخراجات الرديئة .
( قنط 3 ، 1909 ، 7 )
وسط
- أعني ( ابن سينا ) بالوسط ما يقرن بقولنا :
لأنّه حين يقال : لأنّه كذا فهذا الوسط إن كان مقوّما للشيء لم يكن اللازم مقوّما لأن مقوّم المقوّم مقوّم بل كان لازما له أيضا . ( أشم ، 210 ، 1 )
- أما السهل فاستحالة عنصر إلى مشاركة في إحدى الكيفيتين وهو فيها ضعيف ، مثل استحالة الهواء إلى الماء . فإن الهواء يشارك الماء في كيفية الحرارة ، وكيفية الحرارة فيه ضعيفة ، والبرد في الماء قوي .
فإذا قوي عليه الماء ، وحاول أن يحيله باردا في طبعه ، انفعل سهلا ، وبقيت رطوبته ، وكان ماء ، ليس لأن استحالته في هذه الكيفية هي كونه ماء ؛ بل يستحيل ، مع ذلك ، في صورته التي شرحنا أمرها .
وصورته أشدّ إذعانا للزوال عن مادته إلى صورة المائية من صورة النار . وأما العسر فأن يحتاج المتكوّن إلى استحالة الكيفيتين جميعا في طبعه . وأما الوسط فيحتاج إلى استحالة كيفية واحدة فقط ، لكنها قوية مثل ما تحتاج إليه الأرض في استحالتها إلى النارية ، والماء في استحالته إلى الهوائية .
( شكف ، 190 ، 1 )
وصول
- افهم ( ابن سينا ) من الوصول الحمل على مفروض . ( شبر ، 52 ، 21 )
وضع
- أمّا الوضع فيوجب نسبة ما لأجزاء الجسم بالقوّة أو بالفعل بعضها إلى بعض .
( شمق ، 85 ، 4 )
- الوضع اسم مشترك يقال على معان شتى :
فيقال وضع لكل ما إليه إشارة كيف كان ؛ والإشارة هي تعيين الجهة التي تخصّه من جهات العالم ؛ وبهذا المعنى يقال للنقطة وضع ، وليس للوحدة وضع . ويقال وضع لمعنى أخصّ من هذا ؛ إذ يقال لبعض الكميّات وضع ؛ ومعناه ما قلناه . ويقال وضع للمعنى الذي تشتمل عليه مقولة من التسع ؛ وهو حالة الجسم من جهة نسبة أجزائه بعضها إلى بعض في جهاته ؛ وهذا الوضع لا يقال قولا حقيقيا إلّا على الجواهر ؛ ولا يقال على الخط والسطح .
وقد يقال وضع لمعان أخرى لا تتعلق بالمقادير ولا بالإشارة . ( شمق ، 127 ، 10 )
- الوضع الذي يقصد في باب الكميّة هو الوضع بالمعنى الأوسط ؛ وكأنّه اسم منقول من المعنى الثالث . ( شمق ، 128 ، 1 )
- إنّ الوضع ليس معنى يتصوّر للشيء ما لم تتصوّر له أجزاء هي غيره وجهات خارجة ، ثم يتصوّر له وضع . فالوضع مخالف للمعنى الذي يكون للشيء في نفسه بنفسه الذي بالحريّ أن يكون البحث بكيف مقصورا عليه . ( شمق ، 171 ، 1 )
- لأنّ الوضع قد يقال على وجوه . فيقال :