احتباسا ليس يتسرّب ، وكان احتباسا يعتدّ به ، وكان في نفس جوهر العضو ، ونسج تآليفه ، كان ورما . ( رقو ، 159 ، 12 )
- الورم يوجد فيه أجناس الأمراض كلّها ، فيوجد فيه مرض مزاج لآفة ، لأنّه لا ورم إلّا ويحدث من سوء مزاج مع مادة ؛ ويوجد فيه مرض الهيئة والتركيب ، فإنه لا ورم إلا وهناك آفة في الشكل والمقدار ، وربما كان معه أمراض الوضع ؛ ويوجد فيه المرض المشترك ، وهو تفرّق الاتصال فإنه لا ورم إلا وهنا تفرّق الاتصال . ( قنط 1 ، 105 ، 8 )
- كل ورم ليس له سبب باد ، وسببه البدني يتضمّن انتقال مادّة من عضو إلى ما تحته فيسمّى نزلة . وربما كان السبب المادّي الذي تتولّد منه الأورام والبثور مغمورا في أخلاط أخرى غير مؤذية في كيفيّتها . فإذا استفرغت الأخلاط الجيّدة في وجوه من الاستفراغ : إما الطبيعي ، كما يعرض للنفساء في الإرضاع ، وإما غير الطبيعي ، كما يعرض لجراحة تسيل دما محمودا ، بقيت تلك الأخلاط الرديئة خالصة مفردة فتأذّى بها الطبع فدفعها . ( قنط 1 ، 105 ، 15 )
ورم بلغمي في الرحم
- الورم البلغمي في الرحم يدلّ عليه من دلائل الورم المذكورة ما يتعلّق بالثقل والانتفاخ ، ولكن لا يكون مع وجع يعتدّ به . ويكون هناك ترهّل الأطراف ، والعانة ، وتكون سحنة صاحبه كسحنة أصحاب الاستسقاء اللحمي . وعلاجه علاج الأورام البلغمية للأحشاء . ( قنط 2 ، 1684 ، 28 )
ورم حار
- لا ينبغي أن يظنّ أن الورم الحار هو الكائن عن دم أو مرّة فقط ، بل عن كل مادّة كانت حارة بجوهرها ، أو عرضه لها الحرارة بالعفونة . ( قنط 1 ، 105 ، 22 )
ورم حار في الرحم
- الورم الحار في الرحم : قد تعرض للرحم أورام حارة . والسبب فيه ، إما باد مثل سقطة ، أو ضربة ، أو كثرة جماع ، أو إسقاط ، أو خرق من القابلة عند قبول الولد . وقد يكون السبب فيه احتباس طمث ، وامتلاء ، أو كثرة رطوبة ، ونفخ متكاثف لا يتحلّل . وقد يكون لارتفاع المني ، وقد يكون في فم الرحم ، وقد يكون في قعرها ، وقد يكون إلى بعض الجهات من الجانبين ، والقدّام ، والخلف .
والرديء منه العام لجهات كثيرة ، وقد يصير دبيلة ، وقد يستحيل إلى صلابة أو سرطان . ( قنط 2 ، 1682 ، 23 )
ورم رخو في الرئة
- الورم الرخو في الرئة : قد يعرض في الرئة الورم الرخو ، ويدلّ عليه ضيق نفس مع بصاق كثير ، ورطوبة في الصدر من غير حرارة كثيرة ، ولا حمرة في الوجه ، بل رصاصيّة . ( قنط 2 ، 1175 ، 23 )