يكون لها أثر يسير من آثار السعادة .
ونفوس ناقصة غير منزّهة : فلها الشقاوة إن كانت شاعرة أن لها كمالا ما ، على الإطلاق ، لا زوال لها . وإن كان نقصانها خاليا من الشعور بأن لها ذلك ، فلها الألم بحسب الهيأة الرديئة التي ورثتها من عالم الطبيعة . والذي يلزم من مذهب الإسكندر أن النفوس الناقصة على الإطلاق تفسد مع فساد البدن ؛ وذلك أمر غير حق ، ولا مذهب أرسطو . فإن النفس على ما قرّرناه ، باقية اضطرارا . ( رأم ، 120 ، 6 )
- النفوس المفارقة ، لم لا يجوز أن تكون عللا لوجود النفوس ، وتلك لا تتشخّص بوضع ولا بدن إذ قد ماتت الأبدان عنها ، لأنه لا بدّ من علل ثابتة غيرها تكون عللا لوجود النفوس الإنسانية ، وإذا كانت هي كفت في وجود النفوس عنها عند الاستعداد - وما عنه كفاية فليس بعلّة .
وأيضا إن كان الشرط عددا من النفوس ، مما سواه مستغنى عنه ، فليس بعلّة . لكن لا فرق بين المستغنى عنه وبين المستغنى به ؛ وإن كان كل واحد منها علّة ، فليس كل واحد بل الجملة ، وانقسمت علّة ما لا ينقسم . وإن كان أيّها اتّفق ، فأيّها اتّفق ليس بعلّة ، فأيّها اتّفق يجوز أن يكون مستغنى عنه بغيره . فكل واحد عن غير علّة . ( كمب ، 122 ، 9 )
نفوس نباتية
- إن النفوس النباتية تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
أحدها قوة التغذية ، والثاني قوة التنمية ، والثالث قوة التوليد . ( رحم 3 ، 7 ، 10 )
نفوس وقوى ساذجة
- أما النفوس والقوى الساذجة الصرفة فكلها هيولى موضوعة لم تكتسب البتّة الشوق ، لأن هذا الشوق إنما يحدث حدوثا وينطبع في جوهر النفس إذا برهن للقوة النفسانية أن ههنا أمورا يكتسب العلم بها بالحدود الوسطى وبمادة معلومة بأنفسها . ( رمر ، 150 ، 19 )
نفي وسلب
- قيل : إنّ السلب حكم بنفي شيء عن شيء بشيء ، فإنّ النفي والسلب واحد . ( شعب ، 43 ، 1 )
نقرات
- إن النقرات التي تتخلّلها أزمنة محسوسة ، فقد يجوز أن تختلف أزمنتها حتى يكون بعضها أقصر وبعضها أطول ، ولا يجوز أن يكون التخلّل القصير كالتخلّل الطويل ولا تخلّل أي قدر اتّفق كتخلّل أي قدر اتّفق .
( شعم ، 81 ، 4 )
نقصان الباه
- نقصان الباه : إما أن يكون السبب في القضيب نفسه ، أو في أعضاء المني ، أو في الأعضاء الرئيسة وما يليها ، أو في العضو المتوسّط بين الرئيسة ، وأعضاء الجماع ، أو بسبب أعضاء مجاورة مخصوصة ، أو بسبب قلّة النفخ في أسافل البدن ، أو قلّته في البدن كلّه . فأمّا الكائن