الشعر أجزاء للشعر ، كبعض حروفه ، حتى إن وجد القول دون اللحن بطل وزنه ، كما لو نقص منه حرف من حروفه بطل وزنه .
وبعضهم لا يجعل النغم كبعض حروف القول ، ولكن يجعلون القول بحروفه وحدها ، وذلك مثل أشعار العرب .
( جش ، 172 ، 3 )
نغم اللحن
- متى وجدنا نغم اللحن مساويا لعدد حروف القول ، لم يمكن أن يعمل من هذين لحن مملوّ النّغم ، لكن إنّما يمكن أن يعمل منهما ، إمّا لحن فارغ النّغم وإمّا لحن مخلوط من الأمرين . ( كمس ، 1101 ، 1 )
- إن كانت نغم اللّحن أكثر من عدد حروف القول ، فإنّه إنّما يمكن أن يعمل منهما إمّا الفاغة كلّها وإمّا المخلوطة من الأمرين .
( كمس ، 1101 ، 4 )
نغم مجتمعة على ترتيب محدود
- لنسمّ النّغم المجتمعة على ترتيب محدود تصير به معدّة لأن يؤخذ منها ما يريده الإنسان للحن لحن ، " الجماعة التي تحيط بالقوى " ، فقد ظهرت للنّغم حال أخرى ، منها طبيعيّ ومنها غير طبيعيّ ، وذلك وضع جملة النّغم المعدّة لأن يؤخذ منها ما شاء الإنسان ، فلنسمّ ذلك " كمال الوضع " أو " لا كماله " ، فالجماعة التامّة هي التي تحيط بالقوى الطّبيعيّة كلّها . ( كمس ، 121 ، 7 )
نغم مختلفة في الحدّة والثقل
- إنّ النّغم المختلفة في الحدّة والثّقل ، قد يمكن أن تخرج من أوتار مختلفة حتى ينفرد كلّ وتر بنغمة ، ويمكن أن تخرج من وتر واحد . ( كمس ، 389 ، 5 )
نغم مسموعة
- النغم المسموعة فإنّها قد يمكن أن تسمع اثنتان منها في آن واحد من الزمان ، وقد تسمع على التّوالي واحدة بعد أخرى .
( كمس ، 436 ، 3 )
نغم مقترنة
- ( النغم ) المقترنة متى كانت في طبقة واحدة فهما يعدّان نغمة واحدة على الإطلاق ، ومتى كانت في طبقتين فإنّ ما بين مرتبة الأحدّ وبين مرتبة الأنقص حدّة مسافة في الحدّة والثّقل بمقدار زيادة ذلك على هذا ونقصان هذا عن ذاك ، ولنسمّ ما بينهما في الحدّة أو بينهما في الثّقل " البعد الصوتيّ " . ( كمس ، 114 ، 2 )
نغمة
- النّغمة ، صوت لابث زمانا واحدا محسوسا ذا قدر في الجسم الذي فيه يوجد ، وأمّا في أيّ جسم تحدث النغمة ، فذلك : إمّا في الأجسام المهتزّة ، والمهتزّة هي التي متى حرّكت بقيت فيها الحركة إلى الجوانب زمانا وشاعت في أجزائها شيئا شيئا في جزء جزء وإن فارقها المحرّك ، وذلك مثل الأوتار ، وإنّما حدثت النّغمة