بالقبول . أو يقول في الجملة إنّه ينتهي من القوّة إلى الفعل ، وذلك السلوك هو ينفعل . وإذا حصل في الصورة أو حصلت الصورة فيه ؛ فحينئذ لا يخلو تلك الصورة من أن تكون إمّا ثابتة فتسمّى كيفيّة انفعالية ، وإمّا سريعة الزوال فتسمّى انفعالا . ثمّ إنّه لمّا وجد ذلك السلوك عامّا لأشياء كثيرة جعل جنسا عاليا بعمومه ، وجعل الانفعال بإضافة الكيفيّة إليه ؛ حين قبل كيفيّة انفعالية ، نوعا من أنواع الكيفيّة .
( جم ، 86 ، 2 )
مكافأة
- إنّ أرسطو صرّح بقوله : إنّ المكافأة واجبة في الطبيعة . ( كجم ، 110 ، 4 )
مكان
- قال ( أفلاطون ) : المكان هو الفصل المشترك بين الجسم المحيط والجسم المحاط به في رتبة من مراتب العلم لا يتعدّاها . ( تقس ، 52 ، 2 )
- الزمان يتشخّص بالوضع وكل زمان له وضع مخصوص لأنه تابع لوضع من الفلك مخصوص . والمكان يتشخّص أيضا بالوضع ، فإن لهذا المكان نسبة إلى ما يحويه مغايرة لنسبة المكان والآخر إلى ما يحويه . ( رتع ، 22 ، 1 )
- سطح الجسم الحاوي وسطح الجسم المحوي - يسمى ( مكانا ) ، وليس للفراغ وجود .
والجهة - تظهر من الأجرام السماوية ، لأنها محيطة ولها مركز . ( عم ، 11 ، 2 )
- المكان لمّا كان محيطا ومطيّفا بالشيء ، والشيء المنسوب إلى المكان محاط بالمكان ، فالمحيط محيط بالمحاط ، والمحاط محاط به المحيط فالمكان بهذا المعنى من المضاف . ( كحر ، 88 ، 20 )
- نسبتان إلى المكان ، وتكون إحداهما هي التي يليق أن يجاب بها في جواب « أين » ، والأخرى تصير بها من المضاف . ( كحر ، 89 ، 13 )
- الكمّ المتصل الذي لا وضع لأجزائه هو الزمان ، والبسيط منه ما يخص الجسم وهو نهايته ، ومنه ما هو غريب منه ، منطبق على بسيطه الخاص ، مطيف به من حوله ، وهذا هو المكان على رأي أرسطوطاليس . ( كم ، 97 ، 15 )
- المكان . . . هو من الكمّ المتصل ، وذلك إما أن يكون بسيطا غريبا منطبقا على بسيطه الذي يخصّه ، أو حجما غريبا ينطبق على حجمه الذي يخصّه . ( كم ، 98 ، 6 )
ملائكة
- الملائكة صور علمية جواهرها علوم إبداعية ليست كألواح فيها نقوش أو صدور فيها علوم ، بل هي علوم إبداعية قائمة بذواتها تلحظ الأمر الأعلى فينطبع في هوّياتها ما تلحظ وهي مطلعة لكن الروح القدسية يخاطبها في اليقظة والروح النبوية تعاشرها في النوم . ( كفص ، 9 ، 18 )
- للملائكة ذوات حقيقية ولها ذوات بحسب القياس إلى الناس . فأما ذواتها الحقيقية فأمرية وإنما يلاقيها من القوة البشرية