تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 611

مساهمون:

صالفارابي ٦١١
أن تحصل لها ماهيّتها إلى هذه المقولة ( الجوهر ) ، فإنّ ماهيّة كلّ واحدة منها لا بدّ أن يكون فيها شيء ممّا في هذه المقولة . ( كحر ، 101 ، 14 ) - تكون هذه المقولة ( الجوهر ) هي بالإضافة إلى باقيها مستغنية عنها ، وباقيها مفتقر إليها ، فهي لذلك أكمل وأوثق وجودا وأنفس وجودا بالإضافة إلى باقيها ، وأنّه ليس هناك شيء آخر نسبة هذه المقولة إليه كنسبة باقي المقولات إليه . ( كحر ، 101 ، 19 ) - الموجود . . يقال على ثلاثة معان : على المقولات كلّها ، وعلى ما يقال عليه الصادق ، وعلى ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر . ( كحر ، 116 ، 22 ) - إنّ كلّ واحد من المقولات التي تقال على مشار إليه هي منحازة بماهيّة ما خارج النفس من قبل أن تعقل منقسمة أو غير منقسمة . وهي مع ذلك صادقة بعد أن تعقل ، إذ كانت إذا عقلت وتصوّرت تكون معقولات ما هو خارج النفس . ( كحر ، 117 ، 14 ) - كل ما كان من باقي المقولات وجوده في الجوهر لا بتوسط عرض آخر من غير أن يكون تابعا في وجوده لمقولة أخرى سبق وجودها في الجوهر كان أولى باسم الموجود . ( كق ، 112 ، 11 ) - كل ما كان منها ( المقولات ) وجوده في الجوهر بتوسط أشياء أقلّ كان أولى باسم الموجود من الذي وجوده في الجوهر بتوسط أشياء أكثر . ( كق ، 112 ، 12 ) - متى أخذت ( الأجناس والأنواع ) على أنّها معقولات كليّة تعرّف الأشياء المحسوسة ، ومن حيث تدلّ عليها الألفاظ ، كانت منطقية وسمّيت مقولات . ( كم ، 116 ، 17 )

مقولة

- كلّ معنى معقول تدلّ عليه لفظة ما يوصف به شيء من هذه المشار إليها فإنّا نسمّيه مقولة . ( كحر ، 62 ، 21 ) - ليس نسمّي المقولة ما كان جنسا يعمّ أنواع كلّ واحدة من التي نسبتها إلى مشار مشار إليه هذه النسبة والتي لها هذه الإضافة إلى المشار إليه . وليس شيء منها جنسا ولا طبيعة معقولة توصف بها تلك الأنواع ، نعني من حيث لحقها أن كانت لها هذه الإضافة . ( كحر ، 94 ، 3 ) - قولنا « مقولة » تعمّ أيضا جميعها ( الأنواع والأجناس ) ، لا على أنّها جنس لها ، لكن إمّا على أنّها اسم مشترك يعمّها وإمّا أن تكون دالّة على الإضافة التي لحقتها على العموم ؛ وليس واحد منهما جنسا لها ، لا الاسم المشترك لها ولا العرض اللاحق لها على العموم . ( كحر ، 94 ، 9 ) - كلّ واحد إنّما يقال له « مقولة » بالإضافة إلى المشار إليه ، وما لم يكن معرّفا أصلا لمشار إليه على الصفة التي قلنا فليس بداخل في المقولات . ( كحر ، 94 ، 20 )
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 611 | جيرار جهامي