وقد يكون كلّيّا آخر ، إمّا خاصّة أو غيرها .
وأمّا الأمور القاسمة فإنّها إنّما تكون أبدا كلّ ما أمكن أن يحمل على الكلّيّ المقسوم حملا غير مطلق . ( كأم ، 83 ، 1 )
- متى كان المقسوم جنسا فإنّه قد يقسّم بالفصول الذاتيّة المقوّمة لواحد واحد من أنواع ذلك الجنس . ( كأم ، 83 ، 3 )
مقهور
- المقهور إمّا أن يقهر على سلامة بدنه ، أو هلك وتلف ، وانفرد القاهر بالوجود ؛ أو قهر على كرامته وبقي ذليلا ومستعبدا ، تستعبده الطائفة القاهرة ويفعل ما هو الأنفع للقاهر هو أيضا من العدل . وأن يفعل المقهور ما هو الأنفع للقاهر هو أيضا عدل . ( كأر ، 132 ، 13 )
مقول
- أما المقول فقد يعنى به ما كان ملفوظا به ، كان دالّا أو غير دالّ . ( كحر ، 63 ، 18 )
مقولات
- المقولات بعضها يعرّفنا ما هو هذا المشار عليه ، وبعضها ( يعرّفنا ) كم هو ، وبعضها يعرّفنا كيف هو ، وبعضها يعرّفنا أين هو ، وبعضها يعرّفنا متى هو أو كان أو يكون ، وبعضها يعرّفنا أنّه مضاف ، وبعضها أنّه موضوع وأنّه وضع ما ، وبعضها أنّ له على سطحه شيئا ما يتغشّاه ، وبعضها أنّه ينفعل ، وبعضها أنّه يفعل . ( كحر ، 62 ، 22 )
- سميّت المقولات مقولات ، لأنّ كلّ واحد منها اجتمع فيه أن كان مدلولا عليه بلفظ ، وكان محمولا على شيء ما مشار إليه محسوس وكان أوّل معقول يحصل إنّما يحصل معقول محسوس . ( كحر ، 64 ، 2 )
- المركّبات منها ( المقولات ) إنّما تصير آلات تسدّد العقل نحو الصواب في المعقولات وتحرزه عن الخطأ في ما لا يؤمن أن يغلط فيه من المعقولات ، إذا كانت المفردات التي منها ركّبت مأخوذة بهذه الأحوال . ( كحر ، 67 ، 5 )
- ما تحتوي عليه المقولات بعضها كائن موجود عن إرادة الإنسان وبعضها كائن لا عن إرادة الإنسان . فما كان منها كائنا عن إرادة الإنسان نظر فيه العلم المدنيّ ، وما كان منها لا عن إرادة الإنسان نظر فيه العلم الطبيعي . ( كحر ، 67 ، 16 )
- علم التعاليم فإنّه إنّما ينظر من هذه ( المقولات ) في أصناف ما هو كمّ ، وفيما كانت ماهيّات تلك الأنواع من الكمّ توجب أن يوجد فيها من سائر المقولات بعد أن يجرّدها في ذهنه ويخلّصها عن سائر الأشياء التي تلحقها وتعرض لها ، سواء كانت تلك عن إرادة الإنسان أو لا عن إرادته . ( كحر ، 67 ، 19 )
- العلم الطبيعيّ فإنّه ينظر في جميع ما هو شيء شيء من هذا المشار إليه ، وفي سائر المقولات التي توجب ماهيّة أنواع ما هو هذا المشار إليه أن توجد لها . ( كحر ، 68 ، 6 )