الصدق والحق فيها هي المقدّمات المشهورة ، إذ كانت الشهرة الواردة على النفس هي التي تربط أحد جزئي المقدّمة بالآخر منهما ، أعني المحمول بالموضوع ، ويقع التصديق بها . ولأجل شهرتها يأخذ الإنسان ما هو منهما مرتبط في النفس بإيجاب ، وعلى كمية ما أنه أيضا موجب خارج النفس ، وعلى تلك الكمية بعينها .
وما هو في النفس مرتبط بسلب ، وعلى كمية ما أنه أيضا سالب خارج النفس ، وعلى تلك الكمية بعينها . ( كجد ، 23 ، 8 )
- المقدّمات المشهورة منها ما هي في الأخلاق والأفعال المشتركة التي هي واحدة بأعيانها لجميع الأمم وبما يتلاقون ويأتلفون إذا تلاقوا . ( كجد ، 75 ، 4 )
- كل ما أمكن أن يثبت أو يبطل بالمقدّمات المشهورة . وكان ممّا ينتفع به بوجه ما في العلوم الثلاثة اليقينية ، فإنها تجعل مطلوبات جدلية . ( كجد ، 80 ، 19 )
- المشهورة كل ما كان ذايعا عند الناس كلّهم أو أكثرهم أو عند علمائهم أو عند أكثر هؤلاء من غير أن يخالفهم أحد ، والمشهور أيضا عند أهل صناعة أو عند حذّاق أهل تلك الصناعة من غير أن يخالفهم أحد لا منهم ولا ممّن سواهم .
( كق ، 75 ، 6 )
- ( المقدّمات ) المشهورة كل ما كان ذايعا عند الناس كلّهم أو أكثرهم أو عند علمائهم أو عند أكثر هؤلاء من غير أن يخالفهم أحد ، والمشهور أيضا عند أهل صناعة أو عند حذّاق أهل تلك الصناعة من غير أن يخالفهم أحد لا منهم ولا ممّن سواهم . ( كق ، 75 ، 6 )
مقدّمات مقبولات
- متى حصلت عندنا ( مقدّمات ) مقبولات عبّر عنها بأقاويل غير جازمة فأردنا أن نستعملها مقدمات في مقاييس ، فينبغي أن نبدّل مكانها أقاويل جازمة . ( كق ، 55 ، 3 )
- متى اتّفق من ( المقدّمات ) المقبولات أمر ما حكم عليه بحكم وكان مأخوذا بدل كلّي ما وعلمنا ذلك الكلي ، أي كليّ هو ، جعلنا ذلك الحكم لاحقا لذلك الكليّ ، فتحصل معنا مقدّمة عامة . ( كق ، 56 ، 18 )
مقدّمات مقبولة
- ( المقدّمات ) المقبولة هي كل ما قبلت عن واحد مرتضى أو جماعة مرتضين . ( كق ، 75 ، 5 )
مقدّمات مهملات
- ( المقدّمات ) المهملات ربما سومح فيها فتؤخذ كأنها ذوات أسوار عامة صارت النتائج المهملة يظن بها أنها ذات أسوار عامة . ( كق ، 53 ، 1 )
مقدّمات نظرية
- إذا كان في أشخاص موضوعاتها ما قد يوجد لا بإرادة الإنسان ، فتلك تعدّ في المقدّمات النظرية . ( كجد ، 20 ، 15 )