تامة العناد منها ما تعاندها بالطبع ، كقولنا هذا اللون إما ابيض وإما أسود ، ومنها ما تعاندها بالوضع ، كقولنا لا يحضر زيد فيتكلّم عمرو . ( كق ، 32 ، 15 )
مقدّمات ضرورية
- المقدّمات الضرورية منها حملية ومنها وضعيّة . ( كبش ، 27 ، 18 )
مقدّمات عامة
- المقدّمات التي تنشأ من الايجاب والسلب ، فهي كلّها مقدّمات عامّة ، إلّا أنها لا تستعمل عامّة ، لا في العلوم ولا في المخاطبات الجدلية . ( كبش ، 61 ، 18 )
مقدّمات عامة للصنائع
- المقدّمات العامّة للصنائع خاصّة بصناعة صناعة . ( كبش ، 61 ، 12 )
مقدّمات عملية
- المقدّمات التي موضوعاتها كليّة إذا كانت أشخاص موضوعاتها لا يمكن أن توجد إلا بإرادة الإنسان ، فتلك هي المقدمات العملية . ( كجد ، 20 ، 13 )
مقدّمات في بادئ الرأي المشترك
- ( المقدّمات ) التي في بادئ الرأي المشترك للجميع مشهورة ، فمنها مواضع ومنها أنواع . فالمواضع هي المقدّمات التي تستعمل قواها أي جزئياتها ، مقدّمات عظمى في قياس قياس ولا تستعمل هي أنفسها . والأنواع هي التي تستعمل هي أنفسها ، كما هي ، مقدّمات عظمى في قياس قياس . والمواضع ليس يكون شيء منها خاصّا بموجود دون موجود ، ولا بجنس دون جنس ، ولا بعلم دون علم ، بل يكون كلّ واحد منها عامّا لعلوم كثيرة ولأجناس كثيرة . وتحتوي على أصناف قضايا جزئية ، كل صنف منها قد يكون خاصّا بجنس دون جنس أو بعلم دون علم . وأمّا الأنواع ، فإن كل واحد منها تخصّ قياسا قياسا وضميرا ضميرا ، وكل صنف منها يخصّ جنسا دون جنس أو علما دون علم . ( كخط ، 107 ، 12 )
مقدّمات كاذبة
- المقدّمات الكاذبة قد يمكن أن ينتج عنها نتائج صادقة . ( كجد ، 51 ، 13 )
مقدّمات كلّية
- المقدّمات الكلّية التي بها يحصل اليقين الضروري لا عن قياس صنفان : أحدهما الحاصل بالطباع ، والثاني الحاصل بالتجربة . ( كبش ، 23 ، 1 )
- الحاصلة بالتجربة هي المقدّمات الكلّية التي يتيقّن بها هذا التيقّن عن تعمّد منا للإحساس بجزئيّاتها ، إمّا قليل منها وإمّا كثير . ( كبش ، 24 ، 18 )
- المقدّمات الكليّة الواجب قبولها ، منها ما يستعمل في الأمور كليّة على ما هي عليها ، ومنها ما يستعمل قوّتها في أمر