تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 599

مساهمون:

صالفارابي ٥٩٩
( كجد ، 30 ، 15 ) - المقبولات هي القضايا التي قبلت عن واحد مرتضى أو عن جماعة مرتضين . ( كق ، 18 ، 18 ) - ( الأشياء ) تعلم أو توجد لا بفكر ولا باستدلال أصلا أربعة أصناف : مقبولات ومشهوارت ومحسوسات ومعقولات أول . ( كد ، 64 ، 14 ) - المقبولات هي التي تقبل عن واحد مرتضى أو تقرّ مرتضى . ( كد ، 64 ، 15 )

مقتض ولازم وعارض

- كل لازم ومقتض وعارض : فإما من نفس الشيء وإما من غيره . ( كفص ، 3 ، 11 )

مقتنيات

- شرع ( أفلاطون ) في أن يبيّن المعنى في معنى واحد وهو أمر السرقة وأمر المقتنيات ، فذكر أنّ المقتنيات التي لا خطر لها والتي لا يمكن ادّخارها فالأولى أن لا يعاقب آخذوها على الأخذ منها بغير إذن ، فإنّ ترك ذلك مروّة وذكر جميل لأهل المدينة ، وأمّا التي يمكن ادّخارها والانتفاع بها في الآجل إن احتفظ بها ، فليس ذلك بقبيح ، ومن ذلك تبيّن أنّ من أخذ من مال غيره أمثال هذه الأشياء فلا يعاقب عقوبة السرّاق الذين يأخذون الأشياء التي لها قيمة ، وقد أتى على ذلك المعنى بمثالات من الفواكه وغير ذلك ممّا أشبهها . ( كنو ، 39 ، 14 )

مقدّم وتال

- صحة كلّ واحد من المقدّم والتالي فليس يتضمّنها قول شرطيّ أصلا ، بل قد يتّفق أن لا يكون ولا واحد منهما صحيحا ، بل إنّما يتضمّن القول الشرطيّ صحة الاتصال فقط . ( كجد ، 104 ، 3 ) - المقدّم والتالي فإنّه وإن لم يكن شيء منهما صحيحا لم تبطل بهما أن يكون القول شرطيا . ( كجد ، 104 ، 5 ) - الأمر في التالي والمقدّم موقوف على ما يستثنى ، وقد يستثنى نقيض التالي ، على أنّه هو الصحيح فينتج نقيض المقدّم . ولو كانا صحيحين على ما وضعا لم يمكن أن يستثني نقيض التالي ، على أنّه هو الصحيح وينتج نقيض المقدم . ( كجد ، 104 ، 7 ) - ( في القياس الشرطي المتصل ) الأول يسمّى المقدّم وهو قولنا إن كان العالم محدثا ، والثاني يسمّى التالي وهو قولنا فالعالم له محدث . ( كق ، 83 ، 2 )

مقدّمات

- يحصل من تأليفها ( المقدّمات ) قول يلزم عنه اضطرارا إنّما هو أحد المتقابلين على التحصيل من كلّ مطلوب يفرض . ( فأر ، 73 ، 18 ) - المقدّمات أيضا مركّبة عن المعقولات المفردة ، لزم ضرورة أن تتقدّم لنا معرفة أمر المعقولات المفردة . ( كأم ، 103 ، 21 ) - ينبغي أن يبلغ من معرفتها ( المقدّمات ) في هذه الصناعة أن توصف وترسم وتعدّد
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 599 | جيرار جهامي