يستعمل فيه المقدّمات اليقينية ولا تستعمل فيه المشهورات إلا لتكثير الحجج بعد أن تكون النتائج قد قرّرت بالمقدّمات اليقينية .
( كجد ، 52 ، 6 )
مخاطبة
- كلّ مخاطبة في كلّ صناعة تستعمل التعليم والمخاطبة . ( فأر ، 74 ، 13 )
- المخاطبة منها ما يحضّر بالفعل في ذهن السامع شيئا قد كان يعلمه من قبل ، فإنّ الانسان إنما يكون الشيء في ذهنه بإحدى جهتين : إمّا بالقوّة وإمّا بالفعل . ( كبش ، 78 ، 20 )
- من المخاطبة صنف يقصد به أن يحصل في ذهن السامع معرفة لم تكن له من قبل ، لا بالفعل التامّ ولا بالقوّة القريبة . والتعليم داخل في هذه المخاطبة . ( كبش ، 79 ، 5 )
- المخاطبة إنّما تكون بين سائل ومجيب على وضع موضوعه كلّي يفرضانه بينهما .
وليس يحتاج في هذه المخاطبة إلى أكثر من اثنين . ( كجد ، 14 ، 9 )
- مخاطبة المتعلّم للمعلّم والمعلّم للمتعلّم في هذه الأشياء بعضها يكون بالسؤال وبعضها على طريق الاخبار ، فما كان من المخاطبات بينهما على طريق السؤال كان ، أو على طريق الإخبار فليس بجدل ولا فحص . لكن إما من المعلّم فتعليم ، وإما من المتعلّم فتعلّم . ( كجد ، 49 ، 14 )
- كلّ مخاطبة وكلّ قول يخاطب به الإنسان غيره فهو إمّا يقتضي به شيئا ما وإمّا يعطيه به شيئا ما . ( كحر ، 162 ، 4 )
- كلّ مخاطبة يقتضى بها شيء مّا فلها جواب . فجواب النداء إقبال أو إعراض ، وجواب التضرّع والطلبة بذل أو منع ، وجواب الأمر والنهي وما شاكله طاعة أو معصية ، وجواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب - وهما جميعا قول جازم . ( كحر ، 163 ، 17 )
مخاطبة بالمقدّمات والنتيجة
- الضرب الأول من السؤال هو السؤال عن المقدّمات مقدّمة مقدّمة بترك ذكر النتيجة .
والثاني هو المخاطبة بالمقدّمات والنتيجة معا ، فإذا استعمل الضرب الثاني فللمجيب حينئذ أن ينظر في مقدّمات القول الذي أتى به السائل من عند نفسه وفي شكله ، فإن احتاج إلى إبطال مقدّمة من مقدّمات القول ، أو إلى إبطال شكله فله أن يأتي بقياس يبطل به أيّ هذين قصد إبطاله .
( كجد ، 16 ، 6 )
مخاطبة جدلية
- قد يغلط كثير من الناس فيستعملون سؤالات علمية في المخاطبة الجدلية ، ولا يشعرون بها . ( كجد ، 58 ، 13 )
- ربما غلط قوم فاستعملوا المثالات على أنها جدليّة في المخاطبة الجدلية ، فهؤلاء هم الذين لم يتميّز لهم الطريق الجدلي من الطريق الخطبي . ( كجد ، 100 ، 14 )
- في صناعة الجدل وعند المخاطبة الجدليّة فينبغي أن توضع القضية كلية إلا أن يعاند الخصم ويبيّن بقياس ما أن المحمول