الواحد الذي يقال على ما هو منحاز بماهية ما فإن رفع الواحد عنه يدلّ على رفع الماهية التي هي له . فإنه إن قال قائل فإن رفع الواحد عنه يدلّ على رفع ما هو منحاز به وإذا رفع ما ينحاز به عن غيره كانت له ماهية يشارك بها غيره من نوع أو جنس ، كان الجواب عن ذلك أن ذلك أيضا ماهية منحاز بها عمّا ليست له تلك الماهية ولو كان ذلك أعمّ جنس . فالواحد يقال على ما ينحاز بأي ماهية كانت أعمّ أو أخصّ . فرفع الواحد ههنا رفع ماهية ما يقال عليه الواحد وليس إثبات المقابل له ، فالمقابل لهذا الواحد لا يمكن أن يكون قولا له . ( كوا ، 57 ، 12 )
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 510
مساهمون: جيرار جهامي
صالفارابي ٥١٠