- النظائر والتصاريف ، وهي بالجملة تغاير أشكال اللفظة . الواحدة الدالة على التغايير اللاحقة لمعنى تلك اللفظة . ( كق ، 120 ، 19 )
- منها ( اللفظة ) يدلّ على موضوع المعنى وهي المشتقة فإن أرسطوطاليس يسمّيها في كتاب الجدل النظائر . ( كق ، 121 ، 5 )
- ما كان منها ( اللفظة ) يدلّ على جهاته فقط فإنه يسمّيها ( اللغوي ) التصاريف . ( كق ، 121 ، 6 )
- لا يمكن أن يوجد في العربية مواضع مأخوذة من جهة التصاريف من جهة تغيير اللفظة الواحدة . ( كق ، 121 ، 18 )
لم هو
- البرهان الذي يعطي اليقين بوجوده فقط يعرف ب « برهان الوجود » ، والذي يعطي بعد ذلك سبب وجوده يسمّى « برهان لم هو الشيء » ، والذي يعطي علم الوجود وسبب الوجود معا يسمّى « برهان الوجود ولم هو » ، وهو البرهان على الإطلاق لأنّه يجتمع فيه أن يكون مطلوبا به وجوده وسبب وجوده معا ، والمطلوب به فيما عدا ذلك هو مطلوب وجوده فقط . ( كحر ، 204 ، 15 )
- « لم هو » و « ما هو » قد يجتمعان أحيانا فيكون المطلوب بهما شيئا واحدا بعينه .
( كحر ، 206 ، 6 )
لم هو الشيء
- الجواب عن « لم هو الشيء » هو بأن يذكر السبب . ( كحر ، 212 ، 16 )
لماذا وجوده
- " عن ماذا " وجوده يطلب به الفاعل والمادّة . و " لماذا " وجوده يطلب به الغرض والغاية التي لأجلها وجوده - وهي أيضا " لأجل ماذا " وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها " لأجل ماذا " وجوده . وهذه الثلاثة قد يطلب بها في المطلوبات المركّبة التي هي قضايا .
( كحر ، 206 ، 1 )
لمس
- اللمس قوة في عضو معتدل يحسّ بما يحدث فيه من استحالة بسبب ملاق مؤثّر وكذلك حال الشم والذوق . ( كفص ، 11 ، 18 )
له
- « له » هو نسبة الجسم إلى الجسم المنطبق على بسيطه أو على جزء منه ، إذا كان المنطبق ينتقل بانتقال المحاط به ، مثل اللبس والانتقال والتسلّح . ( كم ، 113 ، 1 )
لوازم
- الجنس والفصل حقيقتهما أن يعقلا معان مختلفة تكون لها لوازم يشترك الجميع في بعض تلك اللوازم ويختلف في البعض .
فاللوازم المشتركة فيها يسمّى جنسا والمختلفة فيها يسمّى فصلا ولوازم أو أعراضا . ( رتع ، 19 ، 6 )
- الذي في اللوازم هو أن يلزم الوجود الوجود والارتفاع الارتفاع . ( كق ، 107 ، 16 )