كيف
- ما سبيله أن يجاب به في « كيف » يسمّونه ( الفلاسفة ) بلفظة كيف وبالكيفيّة . ( كحر ، 62 ، 16 )
- قد نقول « كيف وجود هذا المحمول في هذا الموضوع » نعني به أسالب هو أم موجب ، وهو يشارك في هذا حرف « هل » .
( كحر ، 199 ، 17 )
كيف هو
- جميع ما يؤخذ في جواب المسألة عن الشيء كيف هو قد يليق أن يستعمل في الجواب عن الأمر أيّ شيء هو . ( كأم ، 52 ، 14 )
كيفيات
- الكيفيات لا أجزاء لها وليست لكل نوع أجزاء إلّا للجوهر المركّب وللكمّية .
( رتع ، 6 ، 18 )
- الأمور التي تستعمل في إفادة الصيغ وفي الجواب عن المسألة بكيف الشيء ، فإنّها تسمّى الكيفيّات . ( كأم ، 51 ، 16 )
- الكيفيّات لمّا كانت منها ما يفاد به الصيغ الخارجة عن ذات الشيء ومنها ما يفاد به معرفة صيغة ذات الشيء ، صارت الكيفيّات المفيدة صيغ ذوات الأشياء متى أخذت في جواب أيّ شيء هو تفيد ما يتميّز به الشيء في ذاته عن غيره . ( كأم ، 52 ، 17 )
- التي يقال ( لها الكيفيات ) بقوة طبيعية ولا قوة طبيعية فإنّ أنواعها متضادة ، يدخل أحد الضدين منهما في ما يقال بقوة والآخر في ما يقال بلا قوة . وذلك مثل الصلابة واللين ، فإن الصلابة تحت القوة الطبيعية واللين تحت ما هو لا قوة طبيعية .
( كم ، 100 ، 1 )
- الكيفيات التي توجد في أنواع الكمية بما هي كمية ، مثل الاستقامة والانحناء في الخط ، والتحديب والتقعير في الخطوط المنحنية وفي التي تلتقي على غير استقامة .
( كم ، 102 ، 3 )
كيفيات أربع
- حقيقة المزاج هو تغيّر الكيفيات الأربع عن حالها ، وانتقالها من ضد إلى ضد ، وتلك هي الناشئة من القوى الأصلية ، وتأثير بعضها في بعض حتى تحصل كيفية متوسطة ، حكمة البارئ تعالى في الغاية .
( عم ، 15 ، 5 )
كيفية
- الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله أن يفعل وأن ينفعل . ( كم ، 90 ، 16 )
- الكيفيّة هي بالجملة الهيئات التي بها يقال في الأشخاص كيف هي ، وهي التي بها يجاب في المسألة عن شخص شخص كيف هو . واشترط في رسمها قولنا في الأشخاص ليفرّق بينها وبين الفصول ، لأن الفصول كيفيات أيضا إذ كانت هيئات بها يقال في الأنواع كيف هي . ( كم ، 99 ، 4 )
- تنقسم الكيفيّة التي هي الجنس العالي إلى