وتشعيباتها . والثانية : الملاءمات التي في أبعاد ما بين نغم الألحان في الزّمان .
والثالثة : الملاءمات التي في اجتماعات النّغم على تكميل لحن واحد ، وهي التي سمّيناها ( الفارابي ) التّجانس " . والرابعة :
الملاءمات التي في اجتماعاتها الأخصّ على تكميل لحن واحد ، وهي التي سمّيناها " التّناوع " . والخامسة : ملاءمات ترتيباتها في التّقديم والتّأخير عند اجتماعاتها على تكميل لحن واحد .
والسّادسة : ملاءماتها في اقتراناتها عند اجتماع المتجانسات ، وهي التي تعرف " بالإتّفاقات " . والسّابعة : ملاءماتها التي لها عندما توضع المتجانسات منها توطئة لما يستمدّ أولا فأوّلا . والثامنة : ملاءماتها التي لها في أبعاد ما بين المتجانسات الموضوعة لتوطئة المادّة ، في الحدّة والثّقل . والتّاسعة : ملاءماتها التي تكون للمتجانسات عند أخذ ما بجملة الموطّئات في طبقات مختلفة ، التي سمّيناها " المطابقات " . والعاشرة : ملاءمات النّغم أنفسها في الحدّة والثّقل للإنسان . ( كمس ، 175 ، 6 )
كمّيات
- الكمّيات لها أجزاء . ( رتع ، 6 ، 18 )
كمّية
- أعلى جنس يوجد في الأنواع التي يتعرّفنا في مشار ( مشار ) إليه هو يسمّى الكمية .
( كحر ، 72 ، 7 )
- الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل . ( كم ، 90 ، 16 )
- الأشياء الموضوعة لأصناف الإضافة أمور داخلة تحت سائر الأجناس العالية ، فقد تكون تحت الكمية ، مثل الستة والثلاثة ، فإنّ الستة ضعف الثلاثة والثلاثة نصف الستة . وقد تكون تحت الجوهر ، مثل زيد وعمرو الموضوعين للأبوة والبنوّة . ( كم ، 104 ، 5 )
كمّية القضية
- السلب والإيجاب يسمّى كل واحد منهما كيفية القضية ، وما يدلّ عليه السور من بعض أو كل يسمّى كميّة القضية . ( كق ، 14 ، 10 )
كواكب
- الكواكب أيضا في ذاتها متحرّكة على مراكزها أنفسها في أفلاك تداويرها . ( رتع ، 16 ، 8 )
- الكواكب تتخيّل الأشياء فيصير تخيّلها سببا لحدوث أشياء كما أن حركاتها تكون سببا لحدوث أشياء أخر . وقد يكون تخيّلها سببا لإيقاع تخيّلات في نفوسنا فتبعثنا على فعل أشياء . وقد تتخيّل الأشياء فيصير سببا لأمور طبيعية مثل أن نتخيّل حرارة الهواء فتحدث في الهواء حرارة . ( رتع ، 18 ، 8 )
- معلوم أنّ الكواكب متى استجمعت أنوارها مع ضوء الشمس على جسم من الأجسام