تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 501

مساهمون:

صالفارابي ٥٠١
السفلية أثّرت فيها أثرا مخالفا لما يؤثّر عند انفرادها عنه ، وذلك مختلف بالأكثر والأقلّ والأشدّ والأضعف والأزيد والأنقص ؛ وبمقدار تهيّؤ ذلك الجسم في الأزمنة المختلفة لقبول ذلك الأثر ؛ فإنّ بين الأجسام تفاوتا في القبول . وهذه هي الخواصّ التي هي موجودة وفاعلة ، وإن كانت غير مضبوطة بمقاديرها وهيئاتها على الاستقصاء والاستيفاء . ( حن ، 56 ، 12 )

كواكب وشمس

- لمّا كانت الكواكب والشمس في ذواتها لا حارّة ولا باردة ، ولا رطبة ولا يابسة باتّفاق من العلماء ؛ فما معنى الاحتراق الذي ادّعوا في الكواكب التي تقرب من الشمس وحيث وضعوا الشمس دليلا على الملوك والسلاطين ؟ فلم لم يحكموا بأنّ الكواكب التي هي دليل على نوع من أنواع الناس ؛ مثل عطارد الذي وضعوه دليلا على الكتبة أو على من يكون هو صاحب طلعة ووجاهة ، إذ قرب من الشمس أن يكون له تمكّن من السلطان وقربة إليه وزلفى ، لكنهم جعلوا ذلك منخسة ! . ( حن ، 64 ، 2 )

كون

- الكون إذا تبيّن ما هو لزم اضطرارا فيما يتكوّن بعضه عن بعض إلى أن ينفعل بعض عن بعض ويفعل بعض في بعض ، وكان يلزم ضرورة فيما ينفعل بعضه عن بعض أن تكون متماسّة . ( فأر ، 100 ، 4 )

كون وفساد

- إن الكون والفساد وغيرهما إنما يكون بقرب العلل وبعدها وذلك هو الحركة ، وإنه يجب أن تكون الأفلاك التي تتحرّك على الاستدارة متحرّكة على شيء ثابت ويلزم من محاكاتها له على الترتيب الأسطقسات الأربعة ، وإن لكل واحد من هذه العقول أن يعقل النظام الذي يجب أن يكون عنه فيصير بذلك سببا ومبدأ لوجود ما يوجد عنه لا عالم غير هذه الكثرة المجتمعة من الأجرام السماوية والأسطقسات الأربعة . ( ردق ، 5 ، 11 ) - إن الكون هو حدوث صورة جوهرية في المادة ، والفساد بطلانها وإنها هي قابلة لاستحالة بعضها إلى بعض ، وإن الكائنة الفاسدة تحدث بأمزجة تقع فيها نسب مختلفة معدّة نحو خلق مختلفة وبصور مقوّمة وإن من هذه الصور تنبعث الكيفيّات المحسوسة . وقد تتبدّل الكيفيّة وتحفظ الصورة ، وإن الكائنة عن مزاج الأسطقسات فإن قوى الأسطقسات وصورها باقية فيها لم تفسد . ( ردق ، 9 ، 2 ) - الكون والفساد قد نصّ بهما أنّهما استحالة ونصّ بهما أنّ الكون نموّ والفساد نقص . ( فأر ، 100 ، 2 )

كيس

- الكيس هو القدرة على جودة استنباط ما هو أفضل وأصلح في بلوغ خيرات ما يسيرة . ( فم ، 55 ، 9 )