كثيرة متعاونين ، يقوم كل واحد لكل واحد ببعض ما يحتاج إليه في قوامه ، فيجتمع مما يقوم به جملة الجماعة لكل واحد جميع ما يحتاج إليه في قوامه وفي أن يبلغ الكمال . ولهذا كثرت أشخاص الإنسان ، فحصلوا في المعمورة من الأرض ، فحدثت منها الاجتماعات الإنسانيّة .
( كأر ، 96 ، 6 )
- إن كمال الإنسان في خلقه هو كمال الخلق . ( كتن ، 9 ، 4 )
كمال الإنسان الأقصى
- إنّ الإنسان إنما يصير إلى الكمال الأقصى الذي له ما يتجوهر به في الحقيقة إذا سعى عن هذه المبادئ ( العقلية ) نحو بلوغ هذا الكمال . ( كسع ، 14 ، 2 )
- إنّ كل إنسان إنما ينال من ذلك الكمال ( الأقصى ) قسطا ما وإن ما يتبلّغه من ذلك القسط كان أزيد أو أنقص إذ جميع الكمالات ليس يمكن أن يبلغه وحده بانفراده دون معاونة ناس كثيرين له ، وإنّ فطرة كل إنسان أن يكون مرتبطا فيما ينبغي أن يسعى له بإنسان أو ناس غيره . ( كسع ، 14 ، 7 )
كمال أول وثان
- الحكماء يسمّون ما يحتاج إليه الشيء في وجوده وبقائه الكمال الأوّل ، وما لا يحتاج إليه في بقائه ووجوده الكمال الثاني . ( رتع ، 3 ، 4 )
كمال الحس
- كمال الحسّ هو الذي إذا حصل فيه تبع ذلك لذّة ، ونقيصته هي التي إذا حصلت فيه تبعها أذى . ( كمس ، 87 ، 4 )
كمال صناعة
- الكمال في الصناعة هو أن يحصل للإنسان أصول تلك الصناعة ، وتكون له قوّة على استنباط ما يلزم عن تلك الأصول ، واقتدار على تبصير غيره ما علمه منها ، وعلى مغالطة غيره بالجهات التي يمكن أن يغالط بها في تلك الصناعة ، وعلى فسخ المغالطات الذاتيّة الواردة عليه من غيره .
( كبش ، 94 ، 17 )
- القدرة على فسخ المغالطات التي ليست ذاتيّة ، فليست جزءا من الكمال في الصناعة ، ولكنها جزء من الفلسفة الأولى ومن الجدل . ( كبش ، 94 ، 20 )
كمال نظري
- كما أنّ في العالم مبدأ ما أولا ثمّ مبادئ أخر تتلوه على ترتيب وموجودات عن تلك المبادئ وموجودات أخر تتلو تلك الموجودات على ترتيب ، إلى أن تنتهي إلى آخر الموجودات رتبة في الموجود ، وكذلك في جملة ما يشتمل عليه الأمّة أو المدنيّة مبدأ ما أوّل ثم مبادئ أخر تتلوه ومدنيّون آخرون يتلون تلك المبادئ ، وآخرون يتلون هؤلاء إلى أن ينتهي آخر المدنيين رتبة في المدنيّة والإنسانيّة ، حتى يوجد فيما يشتمل عليه المدنيّة نظائر ما