( الحيوان ) ومن كتابه في ( النبات ) . وأما الكلّي فيتعلّم من كتابه ( في ( النفس ) وكتابه في ( الحس والمحسوس ) . ( مب ، 8 ، 3 )
كتاب الحيل
- أمّا الكتب التي يتعلّم منها العلوم التعليمية - فهي كتابه ( أرسطو ) في ( المناظر ) وكتابه في ( الخطوط ) وكتابه في ( الحيل ) . ( مب ، 8 ، 5 )
كتاب الحيوان
- أمّا الأشياء التي تخصّ المركّبة منها ( الطبائع ) فبعضها كلّي وبعضها جزؤي ، فالجزؤي منها يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( الحيوان ) ومن كتابه في ( النبات ) . وأما الكلّي فيتعلّم من كتابه ( في ( النفس ) وكتابه في ( الحس والمحسوس ) . ( مب ، 8 ، 2 )
كتاب الخطوط
- أمّا الكتب التي يتعلّم منها العلوم التعليمية - فهي كتابه ( أرسطو ) في ( المناظر ) وكتابه في ( الخطوط ) وكتابه في ( الحيل ) . ( مب ، 8 ، 5 )
كتاب السماء
- أمر الاستحالة يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( الكون والفساد ) ، وأمّا أمر الحركة فيتعلّم من المقالتين الآخرتين من كتابه في ( السماء ) . ( مب ، 7 ، 11 )
كتاب سمع الكيان
- الكتاب الذي يتعلّم منه الأمور العامة لجميع الطبائع هو كتابه ( أرسطو ) المسمّى ( سمع الكيان ) فإنه يتعلّم في هذا المكان معرفة المبادئ التي لجميع الأشياء ، ومعرفة الأشياء التي هي بمنزلة المبادئ ، ومعرفة الأشياء اللاحقة بهذه الأشياء ، والأشياء التي هي بمنزلة اللاحقة . ( مب ، 6 ، 11 )
كتاب صناعة الخطباء
- أمّا البرهان المشوب فبعضه ما حقّه مساو لكذبه . وبعضه ما كذبه أكثر من حقّه .
وبعضه ما حقّه أكثر من كذبه : فالذي كذبه مساو لحقّه يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( صناعة الخطباء ) ، والذي كذبه أقل من حقه يتعلم من كتابه في ( مواضع الجدل ) ، والذي كذبه أكثر من حقه فيتعلّم من كتابه في ( صناع المغالطين ) . ( مب ، 10 ، 5 )
كتاب صناعة الشعر
- البرهان الكاذب كذبا خالصا يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( صناعة الشعر ) . ( مب ، 10 ، 3 )
كتاب صناعة المغالطين
- أمّا البرهان المشوب فبعضه ما حقّه مساو لكذبه . وبعضه ما كذبه أكثر من حقّه .
وبعضه ما حقّه أكثر من كذبه : فالذي كذبه مساو لحقّه يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( صناعة الخطباء ) ، والذي كذبه أقل من