ك
كائن
- إنّ كل كائن من خير وشر يستند إلى الأسباب المنبعثة عن الإرادة الأزلية .
( كفص ، 17 ، 18 )
كائن فاسد
- إنه لا يجوز أن يكون للجسم البسيط مبدأ حركة مستقيمة وحركة مستديرة معا ؛ وإن الجسم الذي لا ميل له طبيعي فإنه لا يقبل ميلا قسريّا ، وإن الجسم الذي في طباعه ميل مستدير يستحيل أن يكون في طباعه ميل قسري أو ميل مستقيم ، وإن كل كائن فاسد ففيه ميل مستقيم . ( ردق ، 8 ، 2 )
- كل كائن فاسد - ففيه الميل المستقيم .
( عم ، 11 ، 6 )
كامل في الصناعة
- الكامل في الصناعة يشعر بمواضع التمويه والتلبيس فلا يسلّمها ، ويكشف عمّا فيها من التمويه . وهذه المخاطبة شبيهة بالجدل . ( كجد ، 50 ، 19 )
كبد
- إن الكبد لها فعلان اثنان : أحدهما طبخ الغذاء وإنضاجه له لتصيّره مادة تتغذّى بها جميع أجزاء البدن . والثاني طبخ ما يخصّها من الغذاء وإنضاجه لتتغذّى به هي نفسها . وكان في هذين الفعلين إنما يكونان بالحرارة المقدّرة التي تقدّرها وتعدّلها آلة القلب . فأفعاله إذا تابعة لهذه الحرارة ، وبها تصير مقدّرة ، وبها تصير مسدّدة نحو الغرض الذي التمست أفعالها ولأجله كون البدن . ( رجل ، 72 ، 5 )
- الذي يخصّ الكبد من الأفعال هو أنه يعدّ الغذاء لجميع أجزاء البدن في جرمها ، ومنه ينفذ في العروق الممتدّة منها إلى عضو عضو ، مثلما تسيل المياه من ينبوعها في القنى إلى الأمزجة التي إليها تساق ؛ ويبقى بعد ذلك أن تطبخه وتنضجه سائر الأعضاء بعد ذلك كل عضو بحسب ما له من الحرارة التي تخصّه وبحسب الإنضاج الذي يصير به جزءا من جملة ذلك العضو . وذلك أنه قدر طبيعي يطبخ فيه الغذاء الثاني المشترك لجميع الأعضاء ، وفيه حرارة بها يطبخ فيه ذلك الغذاء . إلّا أن تلك الحرارة إنما تصير معتدلة يستفيدها عن غيره ، فمنزلته في ذلك منزلة قدر صناعي أعطى بها الطباخ حرارة ما مقدرة يطبخ بها الطبيخ المجعول فيه . ( رجل ، 72 ، 15 )
- الكبد وإن كانت تغذو بالغذاء القلب أيضا ومنه يصير إليه الغذاء ، فليس ذلك يجعل للكبد رئاسة على القلب ، ولا أن القلب تسقط رئاسته بذلك على الكبد . ( رجل ، 74 ، 18 )