المتصل الذي يستثنى فيه مقابل التالي فينتج مقابل المقدّم . ( كق ، 32 ، 5 )
- الشرطي المتصل وهو صنفان : أحدهما هذا ، إن كان العالم محدثا فله محدث لكن العالم محدث يلزم عنه العالم له محدث . الصنف الثاني من الشرطي المتصل فهو ، ليس يخالف الأول في المقدّمة الكبرى وإنما يخالفه في المقدّمة المستثناة ، فإنه متى استثني في الشرطي المتّصل الجزء المقدّم بعينه حدث الشرطي الأول ، وإذا استثني مقابل التالي أحدث الشرطي الثاني وينتج مقابل المقدّم . ( كق ، 82 ، 10 )
- يكون التالي في القياس الثاني ( الشرطي المتصل ) أقاويل متعاندة . ( كق ، 83 ، 18 )
قياس شرطي منفصل
- انفصال التالي عن المقدّم في المنفصل منه ما قد يكون انفصالا بالطبع واضطرارا ، ومنه ما هو كائن في وقت ما أو بالاتفاق والوضع والاصطلاح . ( كجد ، 102 ، 21 )
- ( القياس ) الشرطي المتصل ضربان أولان ، والشرطي المنفصل ثلاثة أضرب أول ، فالشرطية الأول كلها خمسة ضروب .
( كق ، 31 ، 10 )
- الصغرى في الصنفين ( المتصل ) و ( المنفصل ) جميعا مقدمة حملية يقرن بها حرف الاستثناء وتسمّى المستثناة ، وهي إنما تكون أبدا أحد جزئي الشرطية إما المقدّم منهما وإما التالي . ( كق ، 32 ، 1 )
- ( القياس الشرطي ) المنفصل كبراه شرطيّة منفصلة وصغراه حمليّة مستثناة ، والشرطيّة منهما تأتلف من جزئين متعاندين أو أجزاء متعاندة . ( كق ، 32 ، 8 )
- كل ( قياس ) شرطي منفصل كانت معانداته اثنتين فقط وكان عنادها تاما فإنه إذا استثني أيّهما اتفق أنتج مقابل الآخر ، وإذا استثني مقابل أيّهما اتفق أنتج الآخر بعينه .
( كق ، 32 ، 18 )
- إذا كانت ( معاندات الشرطي المنفصل ) أكثر من اثنتين وكان عنادها تاما فإنه إذا استثني أحدها أيّها اتفق أنتج مقابلات الباقية . ( كق ، 33 ، 2 )
- الثاني من القياسات الشرطية يسمّى الشرطي المنفصل وأصناف هذه كثيرة ، والشريطة ههنا قولنا إما وما جرى مجراها وهي « تدلّ » على عناد أحد الأمرين للآخر ومباينته له وانفصاله عنه ، فالمقدّم من جزئي المقدمة الشرطية هو أيّهما اتفق من هذين أن قدّم في القول وأيّهما قدّم جاز .
( كق ، 84 ، 3 )
- جزءا الشرطية يكونان ههنا ( في الشرطي المنفصل ) أبدا متعاندين ، وكذلك إن كانت أجزاؤها أكثر من اثنين فإنها « تكون » أيضا متعاندة . ( كق ، 84 ، 9 )
- كل شرطي منفصل كانت « متعانداته اثنتين » فقط وكان عنادهما تاما ، فإنه إذا استثني أيّهما اتّفق أنتج مقابل الآخر ، وإذا استثني مقابل أيهما اتّفق أنتج الآخر بعينه . ( كق ، 84 ، 17 )
- إذا كانت ( متعاندات الشرطي المنفصل ) أكثر من « اثنتين » وكان عنادهما تاما ، فإذا