المطلقة . ( كعب ، 158 ، 12 )
- القضية قد تكون مطلقة في مادتها وجهتها ، كقولنا كل انسان عادل ، وقد تكون مادتها مطلقة وجهتها ممكنة أو اضطرارية ، كقولنا فيمن هو أبيض الآن أنه ممكن أن يكون أبيض أو باضطرار هو أبيض ، وقد تكون مادتها اضطرارية ولا يصرّح بها لا باضطرار ولا بإمكان ، فتكون مطلقة في جهتها اضطرارية في مادتها ، كقولنا كل ثلاثة فهو عدد فرد . ( كعب ، 158 ، 21 )
- كل متناقضين فإنهما كما قيل يقتسمان الصدق والكذب ، غير أن المتناقضين في التي مادتها اضطرارية وفي المطلقة التي كانت فيما سلف والتي هي الآن موجودة تقتسمان الصدق والكذب على التحصيل في أنفسهما . ( كعب ، 159 ، 17 )
قضية ممكنة
- ما كان بالقوّة فهو ما دام بالقوّة يقال فيه « إنّه قضيّة ممكنة » ، وإذا حصلت بالفعل قيل فيها « قضيّة وجوديّة » ؛ وما كان فيه إيجاب هذا الوجود دائما قيل فيه « إنّه قضيّة موجبة ضروريّة » ، وما كان فيه نفي هذا الوجود دائما قيل فيه « قضيّة سالبة ضروريّة » . ( كحر ، 127 ، 19 )
- ( القضية ) التي جهتها ممكنة هي التي تقرن بها لفظة الممكن كيف ما كانت مادتها ، فإن قولنا كل ثلاثة ممكن أن تكون عددا فردا هي ممكنة في الجهة اضطرارية في المادة . ( كعب ، 158 ، 8 )
قضية موجبة
- القضية التي محمولها اسم غير محصّل قضية موجبة وليست سالبة ، والفرق بينها وبين السلب أن السلب هو أعمّ صدقا من غير المحصّل . ( كعب ، 147 ، 15 )
قضية واسم غير محصّل
- القضية التي محمولها اسم غير محصّل دالّ على هذا المعنى موجبة معدولة أيضا ويفرّق بينها وبين السلب بأن يجعل السلب رفع الشيء عن أي موضوع اتّفق محدودا كان أو غير محدود ، موجودا كان أو غير موجود . ( كعب ، 153 ، 16 )
قضية وجودية
- ما كان بالقوّة فهو ما دام بالقوّة يقال فيه « إنّه قضيّة ممكنة » ، وإذا حصلت بالفعل قيل فيها « قضيّة وجوديّة » ؛ وما كان فيه إيجاب هذا الوجود دائما قيل فيه « إنّه قضيّة موجبة ضروريّة » ، وما كان فيه نفي هذا الوجود دائما قيل فيه « قضيّة سالبة ضروريّة » . ( كحر ، 127 ، 19 )
قضية وجودية ومطلقة
- ( القضية ) الوجودية والمطلقة كاسمين مترادفين والموجبات والسوالب في الاضطرارية والممكنة والبسيطة فيهما ، والمعدولة في الشخصية والمهملة وفي ذوات الأسوار . ( كعب ، 159 ، 7 )